كنوز ميديا – متابعة 
هاجم مسعود بارزاني الشيعة الذين يقودون الحكومة في العراق بأنهم يعملون بالضد من مصالحه الحزبية والشخصية تحت يافطة ظلم الاكراد.
حديث بارزاني جاء على هامش زيارة له لمبنى البرلمان الأوروبي في للعاصمة البلجيكية بروكسل، واكد ان “كوردستان كانت عاملاّ رئيساً في أن يعتلي الشيعة حكم العراق في المرحلة الثانية بعد سقوط الدكتاتورية. لكنهم وللأسف وقفوا ضدنا وقطعوا حصة الإقليم من الموازنة العامة العراقية”.
وأضاف “إن لم نستطع أنْ نكون شركاء في وطن واحد فلنعش كجارين مسالمَين وإن لم يتحقق ذلك فإن أمن المنطقة ‏سيكون في خطر كبير ولا نستبعد حدوث حروب دموية”.
ويأتي ذلك على خلفية تقارير أكدت بأن زيارة البارزاني كانت غير ناجحة حيث شعر بلا مبالاة دول الاتحاد الأوربي وعدم اهتمامها بالموضوع وتصريحاتها الواضحة المباشرة له بأن يعمل مع بغداد كأفضل حل لتجاوز أزمته السياسية.
لكن تصريحه هذا هو الأول من نوعه الذي يستبطن اشارات طائفية مباشرة توحي بأنه قد يستثمر الملف الطائفي في طريقة تعاطية مع بغداد لكي يقدم نفسه بصورة القائد السني الجديد في مقابل الظلم الشيعي في العراق، وهو الدور الجديد الذي يمكن ان يلعبه خلال المرحلة القادمة لكي يحصد فيه نتائج انتخابات ايجابية ـ حسب توقعاته ـ . 
وقرر اقليم كوردستان اجراء استفتاء شعبي لتقرير مصير الاستقلال من الدولة العراقية من عدمه في 25 ايلول المقبل
المشاركة

اترك تعليق