كنوز ميديا : متابعة

المبعوث الأميركي لدى التحالف الدولي، بريت ماكغورك إن “الولايات المتحدة تعتقد أن الوقت المحدد لاجراء استفتاء في إقليم كردستان غير مناسب”.

وذكر ماكغورك في تصريح صحفي “لا تزال هناك مناطق جنوب إقليم كردستان وجنوب كركوك يتواجد بها عناصر داعش ومن غير المناسب اجراء هذا الاستفتاء الان”.

وبين، إن “الولايات المتحدة قد اوضحت موقفها لرئيس إقليم كردستان ولرئيس الوزراء العراقي، فنحن نعتقد وفي هذا الوقت بالذات بأننا لسنا مع إجراء الإستفتاء في شهر ايلول المقبل، وبحسب الدستور العراقي يجب حل هذه المسائل عن طريق التفاهم والحوار”.

وأضاف، “لقد تحدثنا عن هذا الأمر بكل وضوح، ومحادثاتنا مستمرة مع باقي الأطراف، وقام وفد من العاصمة العراقية بغداد، بزيارتنا وتمت مناقشة ذلك، ولا يخفى عليكم جميعا ان عناصر داعش لا يزالون متواجدين في بعض مناطق مثل الحويجة وتلعفر، وستكون هذه المعارك غير سهلة وخصوصا في الحويجة، وسيشارك الجيش العراقي مع قوات البيشمركة لتحريرها من عناصر داعش”.

يذكر ان الاحزاب الكردستانية اتفقت في 7 حزيران الماضي على اجراء الاستفتاء في 25 ايلول المقبل والانتخابات في 6 تشرين الثاني.

وكانت دول ايران وتركيا والولايات المتحدة وروسيا والامم المتحدة والمانيا وبغداد قد اعلنت في وقت سابق رفضها لاجراء استفتاء استقلال كردستان “لتهديدة وحدة العراق”.

وقال رئيس الوزراء حيدر العبادي، بشأن الاستفتاء بأنه “غير قانوني وان الحكومة الاتحادية لن تدعمه أو تموله او تشارك فيه” مبينا، ان “الأمم المتحدة اعلنت موقفها من هذا الاستفتاء وانها لن تشارك فيها بدون موافقة بغداد” لافتا الى ان “الاقليم أعلن نفسه بان الاستفتاء ليس ملزماً للاستقلال وانما معرفة رأي الشعب الكردي”.

وأكد رئيس الإقليم مسعود بارزاني بوقت سابق، أن قرار الاستفتاء “بلا رجعة” عنه “وسيمنع وقوع كوارث في المنطقة”.

كما قال بارزاني خلال زيارته هذا الاسبوع على رأس وفد كردي رفيع الى بروكسل لحصول تأييد اوروبي للاستقلال ان “سلطات الإقليم تسعى الى التباحث مع بغداد بشأن الحدود والمياه والموارد بعد استفتاء الاستقلال”.

وأكد “وصلنا الى قناعة تامة بأنه يمكننا العيش فقط كجيران جيدين مع العراق، فمنذ 100 عام ويحاول العراق ان يكون دولة ديمقراطية ولكن بدون اي نتائج تذكر”.

المشاركة

اترك تعليق