كنوز ميديا/ وكالات

د. سندس البكري

استاذة فيزياء الفلك  –  كلية العلوم- جامعة بغداد

اخبار الفلك والفضاء

علماء يكتشفون نجماً مجاوراً للشمس له ثلاثة كواكب قد تصلح للحياة

قال علماء الفلك فى ألمانيا إنهم اكتشفوا مجموعة شمسية قريبة من الشمس بها ستة كواكب على الأقل منها ثلاثة تقع فى مدار يمكن أن تكون الحياة فيه ممكنة.وقال الباحثون فى مرصد “أيسو” الأوروبى بمدينة جارشينج بالقرب من مدينة ميونيخ جنوب ألمانيا إنهم لم يرصدوا من قبل حول نجم واحد مثل هذا العدد من الكواكب التى لا تستبعد إمكانية العيش عليها. وأوضح الباحثون أنهم عثروا أثناء دراسة نجم يسمى “جليس 667 سى” فى برج العقرب على سبعة كواكب تدور حول هذا النجم وركزوا عليها “وكنا نعرف من دراسات سابقة أن لهذا النجم ثلاثة كواكب، وكنا نريد معرفة ما إذا كانت هناك كواكب أخرى حول هذا النجم، فتمخضت دراستنا عن تأكيد وجود هذه الكواكب الثلاثة بالإضافة إلى أننا أثبتنا وجود كوكب إضافى حول هذا النجم.. “حسبما أوضح ميكو تومى المشارك فى الدراسة عن جامعة هيرتفوردسهاير البريطانية. وسينشر الباحثون دراستهم فى مجلة “أسترونومى أند أستروفيزكس” .وقال الباحثون إن الإشارات المنبعثة من خمسة من هذه الكواكب واضحة جدا وإن إشارات الكوكب السادس ضعيفة والسابع أضعف. ومن بين هذه الكواكب التى تأكد وجودها حول هذا النجم ثلاثة كواكب كبيرة إذا ما قورنت بالأرض. وتدور جميع هذه الكواكب الثلاثة حول نجمها فى مدار يسمح بوجود حياة وهو المدار الذى يسمح بوجود الماء بشكل سائل لأن المسافة بين هذه الكواكب ونجمها لا تؤدى إلى تجمد الماء “ومن المثير جدا أن نكتشف ثلاثة كواكب شبيهة بالأرض من ناحية الكتلة وتسمح بالعيش فيها” حسبما أوضح تومى.

 

 

 

ناسا تطلق قمراً صناعياً لدراسة الغلاف الغازي للشمس:

أطلقت (ناسا) قمرا صناعيا للدوران حول الأرض في مهمة لدراسة الغلاف الغازي للشمس، حيث يأمل العلماء في معرفة بعض أسرار النشاط الشمسي الذي يؤثر على مناخ الأرض. وانطلق الصاروخ الذي يحمل القمر من سواحل كاليفورنيا، وذلك في مهمة تستمر سنتين وتبلغ تكلفتها 182 مليون دولار.ويهدف المشروع إلى دراسة الطريقة التي ترفع فيها الشمس حرارة غلافها الغازي إلى ملايين الدرجات، وترسل سيولا من الجسيمات التي توضح حدود المجموعة الشمسية. وتنبع أهمية الدراسة من الأثر الذي يتركه النشاط الشمسي مباشرة على مناخ الأرض، إذ يمكن للعواصف الشمسية أن تعطل شبكات الطاقة وتشوش على الإشارات اللاسلكية وتتدخل في الاتصالات والملاحة والأقمار الصناعية. ويحاول العلماء منذ عقود الكشف عن الآليات التي تقود نشاط الشمس، لكنهم ما زالوا يبحثون عن السر وراء قدرة الشمس على إطلاق طاقة من سطحها الذي لا تزيد درجة حرارته عن 5500 درجة مئوية إلى الغلاف الجوي الذي تصل درجة حرارته إلى 2.8 مليون درجة مئوية. والهدف الرئيسي للمهمة هي دراسة الطبقة الأولى لغلاف الشمس التي تتراوح من 3000 الى 6000 ميل.

 

باحثون: مذنّب قضى على الديناصورات

عبر علماء أمريكيون عن اعتقادهم في أن تكون الصخرة الفضائية التي ضربت الأرض منذ 65 مليون عام، والتي يعرف عنها أنها السبب في انقراض الديناصورات، مذنباً. ويرى باحثون من ولاية نيوهامشير أن فوهة “تشيكسولوب الصدمية”، الواقعة في دولة المكسيك والتي يبلغ قطرها 180 كيلومترا، نجمت عن اصطدام جرم أصغر حجماً مما كان يعتقد في السابق. ويردّ العديد من العلماء السبب في ذلك إلى كويكب كبير كان يتحرك بسرعة منخفضة نسبيا. وجاء هذا الكشف خلال المؤتمر الرابع والأربعين لعلوم القمر والكواكب. إلا أن باحثين آخرين أبدوا تحفظات كبيرة حيال هذه النتائج. وقال جيسون مور، أحد باحثي كلية دارتموث بنيوهامشير لـ”بي بي سي”: “يهدف مشروعنا بشكل رئيسي إلى وضع تصور أفضل لذلك الجرم الذي تسبب في إحداث تلك الفوهة التي تقع في شبه جزيرة يوكاتان” بالمكسيك. وتسببت الصخرة الفضائية في تكوّن طبقة أرضية من الغبار التي تشكلت داخل عنصر الإريديوم الكيميائي، وذلك في بيئات أعلى تركيز بكثير مما يحدث في الطبيعة، حيث من يمكن التأكيد على أنها قادمة الفضاء الخارجي.

 

 

اكتشافنوع جديد من النجومالمتغيرة 

نسبة كبيرة من النجوم في المجرة نراها تتغير في لمعانها خلال فترات زمنية مختلفة تسمى “النجوم المتغيرة” Variable Stars، بعضها يتغير بانتظام شديد وهي عادة ما تكون نجوم ثنائية أي نجم له رفيق اخر من النجوم يدوران حول مركز جذبي مشترك بينهما مثل دوران القمر حول الارض، حيث يحجب احد النجوم النجم الاخر الاكثر لمعانا فيخفت لمعانه لفترة من الوقت ثم يعود الى لمعانه الطبيعي.
وبعض النجوم يتغير لمعانها بشكل غير مفهوم وغير منتظم، لكن على الارجح ان هذه النجوم مضطربة داخليا فتقذف بعض مادتها الملتهبة نحو الفضاء وتظهر اكثر لمعانا من المعتاد، وهنالك فرع في علم الفيزياء الفلكية اطلق عليه “علم الزلازل النجمية” asteroseismology مهمتهم متابعة ما يحدث داخل هذه النجوم في الكون.حديثا اكتشف فلكيون من سويسرا نوعا جديدا من النجوم المتغيرة باستخدام تلسكوب “ايسو في لا سيلا” ESO’s La Silla Observatory  الشهير المقام على تلال تشيلي في امريكا الجنوبية، وقالوا ان هذا النوع من النجوم يتغير لمعانها بشكل ضئيل للغاية، كما انها تتحدى النظريات السابقة حول النجوم الثنائية .هذا الاكتشاف اعتمد على دراسة لمعان اكثر من ثلاثة الاف نجم في “العنقود الكروي المفتوح” open star cluster الذي يحمل الرمز التصنيفي NGC 3766  ، ويوجد هذا العنقود في كوكبة “قنطورس” Centaurus ويبعد عن الارض 7 الاف سنة ضوئية، وعمره حوالي 20 مليون سنة. لاحظ العلماء بعد دراسة العنقود لمدة سبع سنوات ان 36 نجما في العنقود يتغير لمعانها بشكل ضئيل للغاية لا يتجاوز 0.01 % فقط من لمعانها الاصلي خلال فترة زمنية محددة ومنتظمة تتراوح بين 2 – 20 ساعة، وهي بحسب الفلكي “نامي مولافي ” Nami Mowlavi رئيس الفريق العلمي انها المرة الاولى التي يتم فيها قياس هذا التغير البسيط في اللمعان والفضل يعود للأجهزة الدقيقة والمتطورة جدا.يعتبر العلماء في هذه الدراسة ان التغير البسيط جدا في لمعان هذه النجوم يعتبر تحديا كبيرا امام علماء الفيزياء الفلكية، ويعتقد العلماء ان هذا التغير ربما بسبب دوران هذه النجوم السريع حول نفسها، وهذا يجعل مادة النجم خاصة في السطح تنقذف بقوة نحو الفضاء مطلقة ضوء اقوى من المعتاد. كما يوضح العلماء ان دوران هذه النجوم المتغيرة السريع حول نفسها يتطلب منا معرفة تركيبها الداخلي والتغيرات الفيزيائية التي تحصل فيها، وهذا غير ممكن حاليا ونحتاج الى مراصد فلكية اضخم واجهزة متطورة اكثر في المستقبل.

 

 

 

 

 

 

نجم يزيد لمعانه 15 ضعفاً خلال 3 دقائق

رصد علماء الفلك نجما في كوكبة “الدب الاكبر” Ursa Major يحمل الرمز WX UMa زاد لمعانه بشكل مفاجئ وسريع جدا بحيث زاد بمعدل 15 مرة خلال 160 ثانية فقط أي اقل من 3 دقائق، وهو ما اثار استغراب علماء الفيزياء الفلكية. رصد النجم تم من خلال الفيزيائيين الفلكيين في جامعة “سانتياجو دي كومبوستيلا” الاسبانية University of Santiago de Compostela و فلكيين من “مرصد بيوراكان” Byurakan  Observatoryألارميني الذين قالوا ان هذا النجم يبعد عن الارض 15.6 سنة ضوئية، وهو نجم ثنائي والنجم المرافق المع منه بحوالي 100 مرة، ونشر هذا الاكتشاف في مجلة “الفيزياء الفلكية” Astrophysics journal في عددها الصادر اخيرا. الفيزيائي الفلكي البروفيسور “فاختانغ تامازيان” Vakhtang Tamazian رئيس الفريق العلمي المكتشف هذا التغير في اللمعان قال ان لمعان النجم زاد بشكل مفاجئ خلال اقل من 3 دقائق وهو ما يثير الاستغراب فعلا، وهذا يعني ايضا ان درجة حرارة سطح النجم تغيرت من 2800 درجة كلفن الى اكثر من ذلك بسبع مرات تقريبا خلال هذه الفترة الزمنية القصيرة جدا، علما ان معدل درجة حرارة السطح لهذا النوع من النجوم يتراوح ما بين 2000 الى 3700 درجة كلفن، وتحدث عمليات فيزيائية كثيرة جدا وخلال مدة قصيرة جدا ايضا فيزداد لمعانها ثم تعود الى حالتها الطبيعية بعد 10 دقائق فقط.
ويوضح البروفيسور “تامازيان” انهم لا يعرفون ما الذي يحدث بالضبط في باطن النجم لكي يجعله يلمع بشكل كبير خلال هذه المدة القصيرة جدا، حيث تظهر بؤرة صغيرة من عدم الاستقرار ضمن بلازما النجم، فيزداد الحقل المغناطيسي عن معدله الطبيعي، ومن ثم تتحول الطاقة في الحقل المغناطيسي الى طاقة حركية، وتتحول الطاقة الحركية القادمة من بلازما النجم الى طاقة حرارية في طبقات النجم الخارجية، وتغير الحرارة في النجم يمكن علماء الفيزياء الفلكية من قياس التغيرات في الطيف الاشعاعي للنجم، وهي معلومات تهم علماء الفيزياء الفلكية لأنها تساعدهم على دراسة التطور النجمي بشكل افضل.

المشاركة

اترك تعليق