كنوز ميديا – وصف النائب عن اتحاد القوى محمود المشهداني، اليوم الخميس، من غادر “مؤتمر بغداد” الذي عقد اليوم بـ “اضل من حمار اهله”.بحسب قوله.
وقال المشهداني،، ان “المؤتمر عبارة عن اطلاق مشروع البيت العراقي، ولم يقصد به احد”، مبينا اننا “نرى ان عراق ما بعد داعش ينبغي ان يغادر الطائفية، ومن ينسحب هذا اضل من حمار اهله”.
وأضاف، “نحن ندعو الى مشروع لملمة الصف العراقي بتكتلات تكون منقسمة عموديا بحسب البرنامج السياسي وليس بها تفسير سياسي، وننظر الى التحالف الوطني هناك 6 جهات مختلفة ائتلفت في التحالف ونحن لا نريد ان يكون هناك تحالف سني واذا بقينا تحالف شيعي وسني معناه ان الدماء ستذهب سدى وهذا رأينا وهذا المؤتمر هو انطلاقة لمشروع وليس تكتل وليس تفتيت لجهة دون أخرى”. 
وعن انسحاب شيوخ عشائر من المؤتمر، قال المشهداني، ان “أحد الشيوخ تمت دعوته عن طريق الخطأ، ولأنه طائفي ولا يمثل البيت العراقي ويريد ان يكون السنة طائفيين والشيعة طائفيين وجاء الى المؤتمر وانا لا اعرفه”، داعيا الى عدم جعل هذه القصة محورية وترك الأصل من المؤتمر في الدعوة الى البيت العراقي”، لافتا “من لا يقبل ان يجلس العراقيون معا هذا شأنه”.
 
وفيما اذا كان تزامن مؤتمره {المشهداني} مع مؤتمر خميس الخنجر الذي عقد اليوم في أربيل، اكد النائب المشهداني، ان “هذا التزامن غير مقصود ونحن منذ شهر او اكثر نخطط لانطلاق مشروع البيت العراقي وكنا ننتظر اعلان تحرير الموصل وبالتالي عقدناه مباشرة وهو عبارة عن احتفالية بالنصر واطلاق مشروع فهو مزدوج التوجه وعبارة عن احتفالية قادة من المناطق المحررة في النصر ومن حقهم ذلك اذ حررت أراضينا ونحن أولى بالاحتفال من غيرنا، وتزامنا مع الاحتفالية اطلقنا مشروع البيت العراقي وليس لدينا تفرد بالرأي”.
وأوضح، “اتخذنا من كل محافظة نائب يمثلها وفعاليات واحتفلنا معا، واتفقنا على مغادرة الطائفية وتشكيل دولة المواطنة وليس دولة المكونات، وهذا ما اكدت عليه الأوراق المقدمة الى الأمم المتحدة”، مبينا ان “المحتفلين من أبناء المناطق المحررة حصرا وهذا مطلب أبناء المناطق وعلى لسان ممثليها من النواب انهم لا يريدون الاستمرار بالتكتلات الطائفية”.
وفي تعليقه على براءة رئيس دار الإفتاء في العراق الشيخ مهدي الصميدعي من المؤتمرين ودعوته الى عدم انعقادهما، وانتقاده لهما بشدة، قال المشهداني “نحن ليست لدينا مرجعيات دينية، والمرجعية الدينية للشيعة في النجف، وهذا رأي سياسي ولا يختلف عن غيره من السياسيين فهو رأي سياسي ليس فتوى شرعية”. 
وتابع، ان “المهم البدء بحوارات التسوية الوطنية، لأننا اجلناها لما بعد الانتصار”، منوها اننا “لا نلتزم بورقة محددة هناك رؤيا للعرب السنة ورؤيا للتحالف الوطني والأمم المتحدة ستقدم ورقة مشتركة ستعرض في الأيام المقبلة للبدء بحوار جاد للبدء بدولة المواطنة بعيدا عن دولة المكونات”.
وعقد اليوم في العاصمة بغداد، “مؤتمر بغداد” بحضور شخصيات ونواب عن المكون السني وشهد انسحاب شيوخ عشائر من بغداد.
وقال القيادي في اتحاد القوى العراقية محمود المشهداني في كلمته خلال المؤتمر ان “أهداف هذا المؤتمر هو وحدة العراق، ونبذ العنف والإرهاب بمختلف أشكالهما وعزم تغطيتهما سياسيا واجتماعيا ودينيا، ورفض التدخل الخارجي، وان التسويات الوطنية التاريخية خيار ممكن على اساسها تحل كل الخلافات، إضافة إلى التنازل واللجوء الى المصالح المشتركة، والتأكيد على التعايش وتجريم الطائفية”، مشيراً إلى أن “الشهداء مسحوا عار الهزائم السياسية التي ولدتها الأحزاب الطائفية المقيتة”.
وكان رئيس دار الإفتاء في العراق الشيخ مهدي الصميدعي، انتقد امس بشدة الدعوة الى عقد مؤتمرات “للسنة”، مشيرا الى ان “المؤتمر ليس لأهل السنة والمؤتمرات ليست سنية وانما سياسية، فسياسيو السنة متصارعون على المناصب واستقبال الانتخابات الجديدة بثوب يغاير ما لبسوه في السابقة، ونحن نبرأ من كل مؤتمر يعقد من طرف واحد يعقد من طرف سياسي”.
وحذر الشيخ الصميدعي، “نحن نحذر وننصح ونأمل بسماع كلامنا، ونحن لا نضمن خروج الجماهير وتعديها على من سيجتمعون بالمناطق ونهنئ من يفعل هذا الشيء وهو رجل عراقي شريف”.
وتابع، “وهذا حتى الان حرص وطلب، اتركوا الوقت”، لافتا الى “الصراع بين الحزب الإسلامي وتحالف القوى غير متفقين يريدون تخريب العراق كساحات الاعتصام، واصرارهم وتعنتهم غير مسموع، وانصحهم انصح المشهداني {محمود المشهداني} بسماع الكلام وأقول، واعقل مرة واحدة في حياتك لا تتخذ اجراء لتخريب شيء لا تحبه، وانصح سليم الجبوري اجلس واجمع اهل السنة أولا والعراق ثانيا امن اخوانك واهلك الشيعة لانسمع انفاس الخارج والاقاليم والدول المجاورة لإحراق البلد”.
المصدر – الفرات نيوز 
المشاركة

اترك تعليق