كنوز ميديا – تقوم طائرات استطلاع الولايات المتحدة الأمريكية منذ عام 2004 بهجمات بحجة “ضرب أهداف عسكرية”.

وقد أصبحت هجمات طائرات الاستطلاع التي تديرها وكالة الاستخبارات الأميركية واحدة من أكثر القضايا العالقة بين الحكومتين الأميركية والباكستانية حيث تقوم هذه الطائرات باختراق المجال الجوي الباكستاني دون إذن أو حتى أدنى تنسيق مع الحكومة الباكستانية، وتضرب أهدافا بشكل عشوائي.

وتكثر تلك الهجمات في المناطق القبلية والتي تعرف باسم “بشتونشستان باكستان”.

وقد نددت الحكومة الباكستانية مرارا وتكرارا بهذه الهجمات حيث تعتبرها انتهاكا صارخا للسيادة الباكستانية من قبل واشنطن، ومن جهتها فإن الأخيرة ترفض وقف تلك العمليات.

نفذت الولايات المتحدة الأميركية منذ عام 2004 أكثر من 350 طلعة جوية عبر طائراتها الاستطلاعية، حصدت أرواح أكثر من 3300 شخص بمعدل 9 قتلى في كل طلعة جوية، وتقول الإحصائيات بأن متوسط عدد المدنيين الذين لقوا حتفهم في هذه الضربات الجوية من 472 الى 885 مدني، تصل نسبة عدد الأطفال والنساء والشيوخ من 14 الى 27 بالمئة.

وفي آذار مارس من عام 2016 أفادت مجلة “المحيط الأطلسي” الأميركية بأن 90 بالمئة من عدد القتلى في الهجمات الأميركية في باكستان وأفغانستان خلال العامين 2012 و 2013 من المدنيين.

وذكر تقرير لصحيفة ” هافينغتون بوست” في حزيران يونيو لعام 2017 كتبته الصحفية “ماريا فانغ” المديرة السياسية للمجلة في واشنطن أن 90 بالمئة من القتلى في الهجمات الأميركية كانوا من المدنيين.

الجدير بالذكر أن الهجمات الأميركية قد سببت أمراضا وعاهات مستديمة لأكثر من 1300 مدني.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here