كنوز ميديا – متابعة

تناقلت مواقع التواصل الاجتماعي رواية أحد المقاتلين من جهاز مكافحة الارهاب 

حوصرنا بين نارين نار داعش ونار المحررين ونحن عدة عوائل في بيت فينا الاطفال والنساء والشباب والكهووول.. 
وكان الدواعش يعتلوون سطح البيت ويشاركونا دواخله 

كانوا حاقدين علينا وكاننا نحن من جلب الجيش ليحاصرهم ويزهق ارواحهم.. تقول ان روائحهم النتنه تزكم الانوف ونظراتهم رغم خوفهم ترقبنا بين طمع وحقد.. كلامهم يردد كلمة الله ولم نشهد في افعالهم صورة الله.. 

وكنا ننتظر وصول اقوام لسنين كرهناهم لما سمعنا عنهم من انهم لايمتلكون دين.. يزداد القصف ويزداد خوف الدواعش ويقترب املنا بان ننجوا يتعالى الصراخ بالخارج بين من ينادي الله اكبر ووجهه ليس فيه نور الله وبين صيحات يازهراء غير مألوفة لدينا.. تعلو الصيحات وتتعطر الشوارع بروائح لم نعتدها : يعم الهدوء ونحن يطوينا خوف المصير…

ونسمع بين فينه واخرى تلك الصيحات.. حتى يفتح الباب ونشاهد شمس الله قد اقبلت.. شباب سمر رائحتهم مثل رائحة المسك ينادون لا تخافوا .. نحن محررون .. نحن اولاد علي!!! علي…نحن اولاد الزهراء ..

تقول المرأة الموصلية لا اعلم ماذا حدث.. قادتني قدماي وانا اعدو الى الباب واصيح ياعلي واحتضن ذالك الجنوبي الاسمر والثم وجهه بقبله وكانني اقبل وجه ابي في حلم وهو ميت 


لم تفارقني الدموع وانا اشاهد رحمة هؤلاء الذين يفرحون بخدمتنا.. خرجنا الى الحريه تقول اقسم لم ار قبل اليوم شمس الله بهكذا ضياء فكل خطوه اخطوها يسقط مني ذنب… بين من اماتنا بأسم الله ومن احيانا بصوت عذب يتردد صداه ماحييت… يازهراء ..هؤلاء اولادك يابنت محمد…
ليتنا عرفنا ان الله له طريق سالكه ورجال يمشون تحت ظله..
اتوا الينا عبر الزمن ليخلصونا من ظلم اتباع الله الزائفين
بكلمات لن انساها ماحييت…
فلم اسمع اعذب من حرية وهبت لنا باسمك يازهراء…….

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here