كنوز ميديا – ان الولايات المتحدة الأمريكية تواصل قتلها للشعب اليمني بصورة مباشرة وغير مباشرة، حيث أن السلاح الأمريكي والبريطاني الذي يباع للنظام السعودي يستخدم لخلق المزيد من المجازر بحق الشعب اليمني من الأطفال والنساء والعزل وهدم البنية التحتية التي كان لها دور رئيسي في تفاقم الأوضاع الإنسانية والصحية في البلاد.

ان الولايات المتحدة الأمريكية تواصل قتلها للشعب اليمني بصورة مباشرة وغير مباشرة، حيث أن السلاح الأمريكي والبريطاني الذي يباع للنظام السعودي يستخدم لخلق المزيد من المجازر بحق الشعب اليمني من الأطفال والنساء والعزل وهدم البنية التحتية التي كان لها دور رئيسي في تفاقم الأوضاع الإنسانية والصحية في البلاد.

في الحقيقة أن الولايات المتحدة الامريكية هي من تعتدي على الشعب اليمني وتقتلهم وترتكب أبشع المجازر الوحشية بحقهم وإن اختلفت الوسائل فيما مضى، فهي كانت تقتلهم ، “وما زالت تقتلهم” عبر أداتها التي صنعتها المسماة بالقاعدة وداعش وعملائها، ناهيك عن الجرائم التي إرتكبتها بطائراتها بدون طيار، وهي الأن تقلتهم مجدداً بعدوانها الغاشم الذي أعُلن من واشنطن ولكن بصورة أكثر إجراماً ومجازر أكثر وحشية وبمراء ومسمع من الكل بلا استثناء غير مكترثة بالمواثيق الدولية وقوانين حقوق الإنسان التي ضربت بها عرض الحائط.

ومن واشنطن كان إعلان العدوان الأمريكي السعودي الصهيوني وحينها لم يكُن البعض مقتنعاً بأنه “عدوان أمريكي سعودي صهيوني” على الرغم من أن القيادة الحكيمة في اليمن أعلنت منذ الوهلة الأولى بأنه عدوان أمريكي بالدرجة الأولى ، حيث کشف قائد الثورة الشعبية السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي في أول خطاب له بعد العدوان أن هذا العدوان هو أمريكي صهيوني وما النظام السعودي وحلفائه سوى أدوات لتنفيذ مخططات “أمريكا وإسرائيل” التدميرية للمنطقة، وأشار إلى أن هدف العدوان هو تنفیذ مشروع أمريكي إسرائيلي على ید النظام السعودی وداعش وحلفائهم يترجم مطماع “أمريكية إسرائيلية” لموقع الیمن الجغرافي وجزرة ، لا سيما وأن “أمريكا وإسرائيل” لديهم مطامع في اليمن بموقعه الجغرافي الإستراتيجي.

ان صفقات الأسلحة التي تعقد من دول الخليج المتورطة في اليمن، يلغ قيمتها أكثر من 400 مليار دولار وكلها على حساب دماء الشعب اليمني، لكي ينتعش الإقتصاد الأمريكي، في الحقيقة أن دماء الشعب اليمني والأموال الخليجية سببان رئيسيان في إحياء الإقتصاد الأمريكي والإسرائيلي والأوروبي .

أو بحسب المراقبون، اليوم المنطقة العربية أفشل الأسواق لبيع الأسلحة، حيث أن الأستراتيجية التي استخدمتها الكيان الصهيوني عبر بوابة الولايات المتحدة والدول الأوروبية في المنطقة لهدفين، وهما:

الأول: تضعيف القوات العسكرية العربية في المنطقة من خلال نشوب الحرب بينهم حتى تبعد الأنظار عن القضية الفلسطينية واحتلال القدس والمقدسات الإسلامية.

الثاني: احياء الإقتصاد الصهيوني الذي يسيطر على معظم الأسواق الأمريكية والأوروبي.

وفي الختام، إن الشرعية التي جاء من أجلها السعودية وأمريكا وإسرائيل والعرب، كان نتيجتها استشهاد  7943 رجل و1942 إمراة و2689 طفل وتدمير 33266 في مجموع 12574 شهيداً وتدمير 404485 منزل و294 منشأة صحية، وكله بسلاح أمريكي إسرائيلي بريطاني، في ظل الصمت الدولي المخزي الذي يحمل على عاتقه صفة حقوق الانسان.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here