كنوز ميديا – قام تنظيم رجوي بشكلٍ مفاجأ بإعتقال وسجن 500 شخص من الأعضاء والكوادر في التنظيم بأمرٍ من رجوي نفسه

في سنة 1994 قام تنظيم رجوي بشكلٍ مفاجأ بإعتقال وسجن 500 شخص من الأعضاء والكوادر في التنظيم بأمرٍ من رجوي نفسه ، ويرجع ذلك إلى المخاوف من التسلل إلى المنظمة حيث بواسطة هذا العذر قام بأخافة الأعضاء المعارضين والضعفاء وبشكل ما قام بأظهار قدرته.

في وقت لاحق ” أتضحت هذه القضبة للمعتقلين ومسؤلي المنظمة . بأن رجوي قام بهذه المناورة لعرض القدرة لعدة أسباب معينة.
أولها الأحساس بالخطورة على حياته حيث كان يخشى من نفوذ قوى أيرانية داخل المنظمة ،وبوضع المئات من المعتقلين داخل مراكز الأعتقال سيساعده هذا على إزالة القلق والخوف الشديد.
الثاني:مناورة عرض للقوى من أجل الأشخاص المعارضين الذين لا يرضون بالمناقشة بسهولة وينتقدون ويطرحون المشكلات…
والثالث: أراد من هذا العمل أن يظهر قوته القيادية لكي لايتجرىء أحد على أخذ مكانه أو معارضته.
وقد أظهر هذا العمل للعديد من الناس الوجه الآخر لرجوي والصورة الحقيقة له , وبدأ البعض بأعتباره أنه شخص غير مؤهل للقيادة.
الشخص الذي يقدم بالخطوة الأولى للحفاظ على حياته بأرسال المئات من أعضائه إلى السجن وتقديم عدد من الأعضاء كأضاحي وبضع آخرون من أتباعه بالسجن والتعذيب من قِبل أصدقائه. وفي النهاية يريد أن يؤيد الجميع أعماله الشنيعة التي يأمرهم بها ولايخالفه أي أحد.وأدى هذا الأمر في السنوات التي تلت هذا إلى إنفصال العديد من الأفراد عن المنظمة لفضح حرکة الخيانة التي قام بها.

ووفقاً للمعلومات الموثقة التي أفشى بها كل الأعضاء المنفصلين والذين سُجن معظمهم في عام 1994 وتم تعذيبهم وإذلالهم وحوالي 7 أشخاص قتلوا بهذه الطريقة المأساوية أسماءهم نوردها كما يلي:
1- قربان علي ترابي من أطرف ايران الشمالية مات تحت التعذيب والضغط الشديد بأيدي أصدقائه (أحد أخواته وتدعى مريم ترابي على إثر الضغط والتعذيب الشديد وقتل أخاه أصبحت مريضة نفسية وأختها الأخرى ابضاً بنفس التهمة تم سجنا داخل التنظيم ).
2- برويز الاحمدي 73 عاما قتل في نفس السجون عندما كان بصفوف التنظيم.
3- فرهاد طهماسبي من مدينة طهران قُتل تحت التعذيب في السجن عام 1994.
4- جليل بزرغمهر من مدينة كرمنشاه أختفى بعد تلك الحادثة( أخوه خليل وأخته طوبي بزرغمهر تم سجنهم بتهمة التسلل عام 1994 وبقيوا تحت التعذيب لشهور كثيرة).
5- الياس كرمي من مدينة ايلام قُتلت في السجن .
6- حمزة حيدري كان طيار في سلاح الجو الإيراني، وبعد ذهابه إلى العراق في عام 1989 أختفى ولم يراه أحد.
7- علي خوشحال

ما أثار الدهشة هو أعمال رجوي الشيطانية .في وضع الأعضاء مقابل بعضهم البعض فعددٌ كبير من مسؤليين هذا التنظيم هم من كانوا يديرون السجناء وأمور تعذيبهم.
أسماء بعض الحراس الذين تورطوا في تعذيب السجناء ما يلي:

امیرحسین موسوی نیا (فاضل) ،حسن زاده محصل،مجيد عالميان، مختار جنت صادقي، نريمان عزتي، سيد محمد سادات دربندي(عادل)، محسن اميني ، حميد يوسفي ، حجت بني عامری (حكمت) ، حسن رودباري، اصغر قدیري والذي يعرف بـ (حسين اصفهاني) ، نادر رفيعي نجاد، محمد رضا محدث، محمد شعباني (باقر)، فريدون سليمي ، بهمن کامیاب شریفي ،حسين فرزانه سا … شاهین حائري ، فاطمة خردمند ، سعیده شاهرخي ،فریبا خداپرستي ، سپيده ابراهيمي ، محبوبه جمشيدي، پری بخشایي ، لیلا سعادت نجاد، ناهید صادقي ، کبری حسن وند، حشمت تیفکتجي، فخری امیرعلیبور ،انسیه نوید ، شهره عین الیقین و …

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here