كنوز ميديا – من يبحث و يدقق في حجم العداوة التي يحملها الكيان الصهيوني على الجزائر، يدرك أنها ليست وليدة الأحداث والمواقف الجديدة، وأيضاً ليست بسبب القدرات العسكرية التي يتمتع بها الجيش الجزائري، بل هي عداوة تاريخية، تعود إلى الدعم الجزائري للقضية الفلسطينية، و دعم رموز المقاومة ضد الكيان الصهيوني.

فالجزائر ليس غريباً عنها هذه المواقف العربية البطولية، فالتاريخ يشهد مقاومتها للاستعمار الفرنسي، ووقوفها ضد المشروع الاستيطاني الصهيوني، ورفضها كل أشكال التطبيع مع هذا الكيان الغاصب، الذي مازال مستمراً في سياسته العدوانية ضد الشعب الفلسطيني، و لم يتردد عن ارتكاب أية جريمة بحق الأطفال والنساء و الأسرى، الشعب الجزائري يقف بشهامته وبفكره المقاوم، مع فلسطين وشعبها وقدسها، لم ولن يسمح لهذا المستعمر، أن ينفذ مخططاته ومشاريعه الهدامة في أرض فلسطين، أرض العزة والكرامة والمقاومة، لن يسمح للذئاب البشرية أن تعتدي على هذه الضحية، التي تخلت عنها معظم الحكومات العربية، لأجل المال والسيادة، لقد تخلت دول الدولار عن قضية الأمة العربية، هاجموا سوريا عبر المرتزقة، ودعموهم ليدمروا سوريا ويشردوا شعبها، أما موقف الجزائر، تجاه القضية السورية والفلسطينية، ووقوفها ودعمها للمقاومة وللمستضعفين في الدول العربية، أثار مخاوف الكيان الصهيوني والدول الداعمة له، لأن الجزائر هي القلعة الصامدة و المدمرة لكل الأهداف الأمريكية الصهيونية في المنطقة، و لايمكن خداعها و تغيير مواقفها، عبر الإغراءات المادية، لأن مواقفها مبنية على أسس تاريخية نضالية ضد أي استعمار جائر.
اليوم نحن في أسبوع المقاومة، لإطلاق تلك الصرخة التي أرعبت المستكبرين، تلك الحشود المليونية في جميع أنحاء العالم، المطالبة بتحرير فلسطين والأقصى من أيدي المستعمرين الصهاينة، إنه يوم لنصرة المستضعفين في العالم الإسلامي والعربي، يوم القدس العالمي، الذي أصبح رمز للعروبة والإنسانية، لرفض الظلم والاستكبارالعالمي، المهيمن على أراضينا وينهب خيراتنا، هو يوم لفضح و كشف جرائم الكيان الصهيوني، بحق غزة والأقصى واليمن وسوريا وليبيا والعراق، وبحق كل يتيم وأسير وشهيد.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here