كنوز ميديا — فساد

وصلنا عبر الايميل هذه المعلومات من احد المواطنين  ونحن ننشرها عسى ان يصلنا رد من الجهاد ذات العلاقة

لسلام عليك أستاذنا العزيز
لي كل الشرف بوجود شخص مثلكم معروف على الصعيد الأعلامي يهتم بتعليق يصدر مني
ليس كفوءآ لشخصكم الكريم
ولكني كمراقب سأبين لكم بعض من الحقائق التي حصلت عليها من المصادر الحكومية الضالعة بهذا القطاع
وكوني أقتصادي يعيش ليكسب رزقه من هذا الأختصاص الأسمنتي سأعلمك ببعض ماحصلت عليه من معلومات:

أولآ:
وجود عمليات تهريب مستمرة ولازالت تدخل الى الاراضي العراقية عبر منافذ أقليم كردستان معبئة داخل ناقلات تنقل البلوك وفي قلب الناقلة توجد كمية من الاطنان للأسمنت الايراني والتركي المهرب عبر منافذ الاقليم والتي تم رصد كميات منها عبر منفذ الصفرة وكذلك في سيطرات بغداد الشعب وموثقة هذه الكميات المهربة رسميآ بحسب عمليات الظبط والقبض عليها من قبل الجهات الرسمية وهي عملية عدوانية الهدف منها افشال موضوع دعم المنتج المحلي.

ثانيآ :
قيام بعض الجهات السياسية والاعلامية التجارية بالابتزاز والضغط على وزير الصناعة ومدير عام شركة الاسمنت من اجل التراجع عن حزمهم في تطبيق قرارات مجلس الوزراء الرامية لحماية المنتج الوطني وعند رفضهم بدأت بعض المواقع بالتشهير عليهم بالأعتماد على بعض الموظفين السماسرة الذين تضرروا من هكذا قرارات كونهم كانوا عملاء لمافيات الفساد والفاسدين
وعندما أجدك سيدي قد تفاعلت اعلاميآ مع معلوماتي سأزودك بالاسماء

ثالثآ
قيام بعض الوسطاء الاعلاميين المعروفين وسياسيين من مجلس النواب وغيرهم وبالاسماء ايضآ بأبتزاز مدير عام الاسمنت المهندس ناصر المدني الذي هو رئيس جمعية مصنعي الأسمنت بالعراق التراجع عن أجراءاته الرامية الى تطبيق قرارات مجلس الوزراء الرامية الى حماية المنتج الوطني كونه هو رئيس جمعية مصنعي الاسمنت بالعراق بقطاعيه الخاص والعام بما في ذلك معامل الأسمنت في أقليم كردستان وكذلك رئيس لجنة متابعة وتنفيذ قرارات مجلس الوزراء الخاصة بمنع المستورد من الاسمنت
ورئيس لجنة التوكيد النوعي ورئيس غرفة العمليات المرتبطة والمشكلة من مكتب رئيس الوزراء والخاصة بحماية المنتج الوطني
وعندما وجدوه سدآ منيعآ امام هذه المغريات بدأوا بحرب شعواء ضده وضد وزير الصناعة محمد شياع السوداني

رابعآ
تعرض ناصر المدني المدير العام لشركة السمنت العراقية لرسائل تهديد بالقتل له أو لعائلته ولعدة مرات عبر أكثر من رقم موبايل غير معرف لدى شركات الهاتف النقال اذا مابقي مصرآ على جهوده الحثيثة بحماية صناعته من المستورد
وقد تم تثبيت عدة شكاوي من قبله في المحاكم المختصة التي لم تكترث لهذه المواضيع
علمآ أن الجهات الامنية ووزارة الصناعة بأعلى مستوياتها على علم بهذه التهديدات وهذا الموضوع موثق أمنيآ

خامسآ
قيام بعض التجار المأجورين من الخارج والمدفوعين الثمن المسبق بالترويج اعلاميآ بأن المنتج المحلي غير مطابق للمواصفات المطلوبة وأن المستورد أكثر مقبولية من هذه الناحية والتي أثبتت الفحوصات المختبرية عند كل الجهات الرسمية أن هذه الأدعاءات باطلة وان النتائج بينت ان المنتج المحلي افضل بعدة مرات من المستورد الذي اتضح انه فاشل بعدة نماذج عشوائية ومختلفة

سادسآ
عدم أهتمام الللجان المختصة في مجلس النواب بالمجال الصناعي وخصوصآ صناعة الاسمنت التي أصبحت نموذجآ فذآ يحتدى به فهناك عدة أستضافات ولقاءات بقادة صناعة الاسمنت والذين بدورهم يلقون اللوم دائمآ على صناع الاسمنت بالعراق انهم استعجلوا بتنفيذ قرارهم التاريخي الرامي الى حماية منتجهم من هذه الهجمات والمقابل معروف هو قبض الثمن من النفعيين والمتعطشين بدماء الشعب العراقي

أستاذنا الفاضل هناك الكثير من الادلة الاخرى حول هذا الموضوع وبالاسماء والوثائق ولكنني لم أجد آذان صاغية حتى من قبل وزير الصناعة للأخذ بنظر الاعتبار هذه المعلومات الهامة
وعندما أجدك آذان صاغية وتبدي أهتمامآ بمعلوماتي الموثقة من قادة صناع الاسمنت فعندها سأزودك بها انشاء الله
والله ولي التوفيق.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here