محمد عبد الجبار الشبوط

١. هناك دعوات ومناهج كثيرة للإصلاح والتغيير ومكافحة الفساد وتحقيق الخير العام. وبدون الخوض بتفاصيل هذه الدعوات فإننا قدمنا اُسلوب الثورة الناعمة لأننا راينا فيها الطريقة الأعمق لتحقيق الاصلاح والتغيير ومكافحة الفساد وبالتالي بناء الدولة الحضارية الحديثة المحققة للعدل والمساواة والحريّة والرفاهية، وبالتالي السعادة للإنسان. وهي طريقة اقل كلفة وأيسر من الطرق الاخرى التي جربها الانسان وعرفها مجتمعنا.

٢. واقترح البعض استبدال كلمة الثورة باخرى لان هذه الكلمة مقترنة في اذهان العراقيين بالعنف والقتل والدم. وهم محقون في هذا. لكني اريد تفكيك هذا الاقتران وربط كلمة الثورة بثورات حضارية كبرى مثل الثورة الزراعية والثورة الصناعية والثورة التكنولوجية والثورة المعلوماتية. وهذا ما نريده لثورتنا الحضارية العراقية.


٣. والحق ان مصطلح الثورة الناعمة ليس جديدا. فقد وصف المورخون الثورة في تشيكوسلوفاكيا عام ١٩٨٩ بأنها الثورة المخملية او الثورة الناعمة او حتى الثورة الرقيقة.
٤. الدكتور مهدي التميمي علق على مصطلح الثورة الناعمة بقوله:
” دعها ثورة ناعمة مغايرة بكل شيء. ثورة رقمية. ثورة اعلام واتصال من خلال مواقع التواصل لبناء جيل ثقافي اجتماعي سياسي يكون على اتصال دائم يمهد لبناء الدولة الحضارية ، دولة المواطن والمواطنة”.


٥٥. وهذا ما نريده لحراكنا: حراك حضاري، تغييري، اجتماعي-سياسي-ثقافي. ولهذا أطلقنا عليه اسم الثورة الناعمة: ثورة هادئة سلمية قانونية، تتحرك وفق الاطر والوسائل الدستورية ، غير عنيفة، بكل معاني العنف. تتعامل مع الناس بلطف. وتسعى الى التأثير بهم من خلال الحوار والنقاش واحترام الراي، بلا فرض وإكراه وسقوف زمنية حدية.


٦٦. تعب العراقيون. ولا نريد ان نزيد من تعبهم ومعاناتهم وشقائهم. الثورة الناعمة والدولة الحضارية الحديثة حل وليست مشكلة.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here