كنوز ميديا – حملت النائب عن الاتحاد الوطني الكردستاني، آلا طالباني، بشدة على زعيم إقليم كردستان زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعودة بارزاني معتبرة ان إقالتها من رئاسة الكتلة النيابية، هو “عقوبة” سياسية بسبب مواقفها من بارزاني، وموقفها من إقالة هوشيار زيباري.

وقالت الا طالباني في بيان حصلت وكالة [كنوز ميديا] على نسخة منه، “تناولت وسائل الاعلام والمواقع خبر إعفائي من رئاسة كتلة الاتحاد الوطني الكردستاني النيابية، ويفترض بهكذا اجراء ان لا يكون خبرا أو مادة إعلامية وخاصة خلال عملي في مجلس النواب لسنوات، فان الكثير من الكتل النيابية تغير رئاساتها دورياً او لأسباب اخرى و ليومنا هذا، ولم يتحول الموضوع الى خبر ومادة سياسية كما حدث معي”.

ومضت الى التوضيح بالقول  “بل ان القضية تحولت من سياسية الى قضية رأي عام وقضية شعبية وصدرت بيانات استنكار ورفض من كوادر وقاعدة الحزب والمنظمات الشبابية والنسوية وتداولتها مواقع التواصل الاجتماعي والقنوات على مستوى الاقليم والمركز وحاول خبر وصفتها بالعقوبة السياسية وليس اجراء حزبي، بالإضافة الى الاتصالات الشخصية من قادة سياسيين وسفراء, ثم جاء بيان عائلتي الطالباني لتوكد ذلك، وكذلك بيان الشيخ ضاري ثعبان الاسدي”.

وأضافت أن “هذه الحالة بحد ذاتها دليل على ان الإجراء لم يكن إجراءً حزبياً عادياً، بل بالفعل عقوبة سياسية وللأسباب التي وردت في بيان الاسرة الطالبانية، إلا وهي مواقفي الرافضة لسياسات الاقليم غير الشفافة وتعطيل البرلمان واستغفال الشعب الكردي وتجويعه، وتحديدا امتعاض الحزب الديمقراطي الكردستاني ومسعود بارزاني من موقفي الصريح من اقالة هوشيار زيباري بتهم فساد وسوء ادارة”.

وبيّنت أن “الإقالة جاءت أيضاً لقيادتي تشكيل ائتلاف كتلة الاتحاد الوطني وكتلة التغيير مع كتل وأعضاء كرد اخرين وتشكيل جبهة كردية تؤمن بلغة الحوار والاعتدال والعمل المشترك داخل مجلس النواب العراقي مما سبب تدخلات سياسية من البعض التي لا تروق له وجود روئ مشتركة وبرنامج وطني مشترك خاليا وللمرحلة القادمة”.

واردفت “ما كان موضوع المقابلة التلفزيونية وحديثي عن الطالبانية وبني أسد المحترمين إلا غطاء وتوقيت ممنهج للمسألة، مع الاسف أثروا على بعض الأفراد في المكتب السياسي للاتحاد لإصدار هكذا قرار مخالف لعمل الكتلة، حيث انني منتخبة من أعضاء كتلتي وبمباركة المجلس القيادي للحزب وان القرار الفردي الذي صدر سواء نفذ ام لم ينفذ، سوف لن يؤثر على استمراري بعملي وسألتزم بأي قرار يخدم مصلحة الاتحاد الوطني الكردستاني وكتلة الاتحاد الوطني في البرلمان العراقي وفق السياقات القانونية والطبيعية”.

وختمت بالقول “أعدكم انني سأبقى على نفس نهج مام جلال طالباني ولن اتردد في المضي بمسيرته ولن التفت الى بعض الامور الجانبية التي من شأنها أشغالنا على توحيد الجهود والعمل ببرنامج سياسي مشترك مع الكتل السياسية التي تبحث عن تصحيح الأخطاء والنهوض بمشروع قادر على العبور بأبناء شعبنا الى بر الامان وتحقيق طموحات الشعب.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here