كنوز ميديا –  تفيد تقارير من العاصمة المصرية بأن قوات الأمن فضت وقفة احتجاجية عند نقابة الصحفيين شارك فيها العشرات اعتراضا على مناقشة البرلمان المصري اتفاقية إعادة تعيين الحدود البحرية بين مصر والسعودية، التي تقر بسيادة الأخيرة على جزيرتي تيران وصنافير.

واعتصم عشرات الصحفيين داخل مقر النقابة ثم خرجوا في وقفة على سلالم النقابة وبدأوا في الهتاف ضد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، متهمين النظام الحاكم “بالخيانة وبيع الجزر للسعودية”.

وأفاد شهود عيان لبي بي سي بأن قوات الأمن المصرية طوقت مقر النقابة ومنعت صحفيين من الوصول إلى النقابة.

وأضافوا أن قوات الأمن اعتدت على المحتجين بالضرب وطاردوا المتظاهرين الذين لم يتمكنوا من الدخول الى النقابة بسبب تطويق الأمن لمحيطها وألقت القبض على عدد منهم ثم أفرج عن بعضهم.

وأظهرت مقاطع مصورة على مواقع التواصل الإجتماعي عشرات المتظاهرين خارج مقر النقابة وهم يحملون لافتات تؤكد على مصرية الجزيرتين ويرددون هتافات “عيش حرية الجزر مصرية” و “يسقط حكم العسكر”.

والتظاهرات في مصر ممنوعة بموجب قانون يسمح فقط بالتظاهرات التي تحصل على ترخيص من وزارة الداخلية.

وكان مجلس النواب المصري أحال خلال جلسة عامة الثلاثاء الاتفاقية المثيرة للجدل إلى لجنة الدفاع والأمن القومي .

ويتوقع أن تناقش اللجنة الاتفاقية في اجتماع عاجل، وتعد تقريرا بشأن مضمونها قبل أن تعيدها مرة أخرى مجلس النواب للتصويت النهائي عليها.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here