كنوز ميديا – كانت الاستراتيجية العسكرية التي تبناها تحالف الغزاة واحذيتهم هو جر الجيش اليمني واللجان الشعبية الى ملعبهم الذي يستطيعون ان يحققوا فيه انجاز ولكن كانت المفاجأة مزلزلة لهم…

حيث وضع الجيش واللجان حزام دفاعي بدأ من باب المندب حتى جنوب تعز الى كرش الى الضالع الى عقبة ثره بالبيضاء الى بيحان وعسيلان شبوة الى هيلان صرواح الى نهم الى غيل الجوف والمصلوب وخب والشعف وظل اسود الجيش واللجان الشعبية يسلخون ويحرقون ويسحقون ويدمرون ويقتلون ويهزمون ويسنزفون تحالف الغزاة والمرتزقة طيلة عامين ونصف العام في الحزام الدفاعي ولم يحققوا الغزاة والمرتزقة سوى الاستنزاف المميت والهزيمة والخسران فهذا ملعب اسود الجيش واللجان الشعبية والكلمة والقيادة والسيطرة بالميدان هي لاسود الوطن بلا منازع ، والى تفاصيل محطات الانتصارات والانجازات اليمنية:

 

**المحطة الاولى :

تتلخص في امتصاص العدوان وافقاد الطيران الفعالية واخراجه من دائرة التأثير الميداني على مسار عمليات الجيش واللجان اضافة الى تفادي الجيش واللجان لحرب استنزاف قاتلة بالمحافظات الجنوبية التي حاول الغزاة والمنافقين ان يجروا الجيش واللجان فيها كونها محافظات مشلولة وجريحة ومرحبة بالغزاة لان النخبه الخائنه من يسيطر عليها وكان الانسحاب مؤقتا صفعه للعدوان كونه قرار دفاعي قوي ومدروس نابع من ان المحافظات الجنوبية يمنية وستبقى يمنية وسيدحر الغزاة منها عاجلا او اجلا واغلق ملف تغيير ميزان القوة البرية عبر سلاح الجو والبحر.

 

**المحطة الثانية:

افشال عمليات الانزال البحري للغزاة والتي تبنته اربع قوات بحرية منها الامريكية والبريطانية والسعودية والاماراتيه واغلق ملف البحر بخسائر فادحة للغزاة.

 

**المحطة الثالثة:

استطاع الجيش واللجان في خلق معادلة نيران متوازنة في كل الجبهات بنفس التأثير وبنفس القوة وبنفس الاداء مما اجبر الغزاه على عدم التفكير في الخطط العسكرية البديلة وهي التنقل في خطوط النار لايجاد ثغرة للتقدم وتحقيق انجاز عسكري بري..تم اغلاق ملف الخطط العسكرية البديلة.

 

**المحطة الرابعة:

كثف أسود الجيش واللجان من القصف المدفعي والصاروخي “الضرب المساحي الواسع والمُركّز” بكل ضراوه على الجبهات الرئيسية الاكثر اشتعالا والاشد اهمية وفق الخطط العسكرية المستحدثة والعاجلة للغزاة وهي “صرواح-الجوف” تزامنا مع خلق ضغط عسكري كاسر وساحق للعملية العسكرية تلو العملية العسكرية تلو العملية العسكرية التي ركز عليها الغزاة والمنافقين والتي توصف ” بالهجوم الانتحاري الشامل” وتكبدوا خسائر فادحه شلت اركانهم العملياتيه وخلطت كافة اوراقهم ومزقت وحدة المنظومة العسكرية القيادية والميدانية للغزاة والمنافقين.

 

**المحطة الخامسة:

اسقاط مشروع غازي اسموه بتحرير تعز تلاه اسقاط مشروع عملياتي اخر اسموه بتحرير البيضاء للوصول الى اب وذمار وفصل تعز عن صنعاء ومحاصرتها و تلاه اسقاط مشروع تحرير الجوف والوصول لصعدة وتلاه اسقاط مشروع اساسي ورئيسي اسموه “بتحرير صنعاء” كافة هذه المشاريع العسكرية العملياتية انفقت عليها مليارات الدولارات وحشدت لها مئات الالاف من المقاتلين الغزاة والمنافقين والاف الدبابات والمدرعات واسناد جوي حربي ومروحي هجومي كبير وطائرات بلا طيار وبدأت منذ عامين بوجه التحديد وكافة هذه المشاريع سحقها مقاتلي الجيش واللجان بكل حرفية وباداء قتالي بديع وببسالة لانظير لها…واغلق هذا الملف بانتصار يمني شامل وسقط الحلم الغازي والوهم الارتزاقي.

 

** المحطة السادسة:

هذه المحطة هي بينية وهي الحرب النفسية والاستخبارية للغزاة التي رافقت كل المحطات السابقة وساندتها ولكن توحدت الجهود الرسمية والاستخبارية والشعبية والاعلامية وفق توجيهات قائد الثورة السيد القائد عبد الملك الحوثي حفظه الله ونصره على قاعدة التعاون الجماعي والتشارك المسؤول والجاد في التصدي لكافة انواع الحروب النفسية سواء التضليلية اوالاستخبارية وخصوصا حرب الشائعات والاكاذيب من أجل حماية الجبهة الداخلية واغلق هذا الملف الذي انتصر فيها السيد القائد والشعب العزيز والجيش واللجان البواسل بكفاءة وجدارة واقتدار وهذا نتاج الوعي والايمان والعزم والارادة والتحرك الجاد..ولازالت المعركة مفتوحة في هذا الجانب رغم الانتصار ولكن الاستمرار في تحقيق النصر في هذه المحطة الاساسية والهامة والحساسة ضرورة وواجب ويجب الاستمرار لكي تكون النتائج يمنية بامتياز.

 

**المحطة السابعة:

وهي محطة شيطنة انصار الله من قبل الشركاء المرضى المنتفعين الذين يحاولون بكل استماته تلميع انفسهم واحبارهم الفسده ويساندهم المرتزقة الخونة التائهين في المنفى في الشيطنة من باب قلب الحقائق والتضليل النابع من الحقد والعجز والفشل وهذه الشيطنة تركزت بكل افلاس وانحطاط على الفساد والموالاة والاحتكار والتوجه وغيرها ومن الصعب تمريرها على الشعب اليمني وتحقيق نقطة نجاح ضد اهل التضحية والفداء والوطنية الذي يرفعون شعار “الوفاء لنا دين وهوية” وفشل مشروع شيطنة انصار الله من قبل الفسدة المرتهنين طيلة حياتهم واصبحوا كالطبول الجوفاء في كل معترك، فشلوا وافتضحوا رغم استمرارهم في شيطنة انصار الله رغم ادراكهم ان الشعب الواعي اليوم لم يعد الشعب السابق المخدوع المغلوب على امره.

 

**المحطة الثامنة:

وهي محطة اسقاط المجهود الحربي الشعبي، حاول الغزاة من خلال طيرانهم عبر استهداف المدنيين في القرى والمدن وعبر استهداف الاعراس والتجمعات والسيارات والمصانع والمنشئات والمزارع وغيرها لكسر ارادة الشعب في التخلي عن دعم الجيش واللجان وهذا الطيران الاجرامي الذي فقد هيبته وتأثيره كان له سند ارضي وهم الطابور السري المنافق الذي يهمس ويروج بلغة مناطقية وتارة قبلية وتارة سلالية وتارة حزبية وينشر الاراجيف والدعوات بمنع دعم الجيش واللجان وفشل الغزاة والمنافقين في هذه المحطة فشل ذريع واعترفوا بهزيمتهم في وسائل اعلامهم لان الاعيبهم الخبيثة مكشوفة كونها منحطة ولااخلاقية.

وفي الختام….

ان محطات الانتصار والانجاز كانت ولازالت محطات تفوق عسكري واستراتيجي يمني بامتياز ومستمرة الى ان يتحرر الوطن وينتصر الشعب العزيز..ومن جانب ان هذه المحطات الاسطورية التي نجحت بالوعي والعزم والارادة والتضحية والتخطيط والانضباط والوفاء والاخلاص والتحدي هي كانت كفيله بنقل المعركة الى عقر دار الغزاة واصبحت الدويلات والمشيخات الغازية التي هي ادوات امريكية وصهيوينة في حالة صراع قاسي فيما بينها واول الصراعات بين الامارات والسعودية في المحافظات الجنوبية وثانيها الصراع الاماراتي-السعودي ضد قطر والسبب هو الانتصار و الصمود اليمني سواء العسكري او الشعبي بوجه المشروع الامريكي الصهيوني الاجرامي العدواني الارهابي الفاشل والمهزوم الذي تنفذه السعودية والامارات وحلفائهم في العدوان على اليمن .

اليمن ينتصر….

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here