كنوز ميديا: بغداد

 وصف المكتب الإعلامي للنائبة عالية نصيف تصريحات المدعو مزاحم الحويت التي حاول فيها التطاول على النائبة نصيف والدفاع عن رئيس إقليم كردستان المنتهية ولايته مسعود البارزاني بأنها ليست إلا محاولة رخيصة للتكسب والتودد للبارزاني من قبل شخص يتاجر بإسم عشائر نينوى وبمعاناة أبناء المكون السني الذين ذاقوا الويلات على يد الإرهاب الداعشي .

وذكر المكتب الإعلامي في بيان أصدره اليوم ” لاحظنا في الآونة الأخيرة بعض المنشورات في شبكات التواصل الإجتماعي تحمل اسم شخص يدعى مزاحم الحويت يدعي أنه متحدث بإسم عشائر نينوى، وهذا الشخص برز للمرة الاولى من خلال قيامه بإصدار بيان يهدد فيه بقتل نائبة كردية معروفة بمواقفها المعارضة لسياسات البارزاني، ويوم أمس نشر هذا الشخص بياناً يتهجم فيه على النائبة عالية نصيف ويدافع عن البارزاني بشكل مستميت، وعلى الرغم من أن هذا الشخص لايستحق الرد على ما يتفوه به من تفاهات مدفوعة الثمن، إلا أن هناك جملة من الأمور تستوجب ان نشير إليها بهدف وضع حد للمتاجرين بإسم عشائر نينوى الأصيلة وبمعاناة أهلنا في نينوى “.

وأوضح :” إن هذا الشخص ليس متحدثاً بإسم عشائر نينوى إطلاقاً، وقد ذهب الى أربيل والتقى بالبارزاني وقدم نفسه على أنه شيخ فخذ في عشيرة الجحيش وعرض خدماته على البارزاني مقابل توفير سكن له وراتب شهري، علماً بأن الخدمات التي يقدمها لم تقتصر على الدعم الإعلامي بل وصلت الى حد تشكيل ميليشيا بإسم (البيشمركة العربية) يرتدي عناصرها زي البيشمركة ويحملون علم إقليم كردستان، وهذه الميليشيا لم تشكل لمحاربة داعش على الإطلاق، بل هي أداة لضرب خصوم البارزاني كحزب العمال الكردستاني في سنجار وغيرها، اي أنها مجاميع من المرتزقة تتحرك بأوامر من ناصر البارزاني ومسرور البارزاني “.

وأضاف :” إن المدعو الحويت يستخدم إسم عشائر نينوى للحصول على منافع شخصية، وهذا أمر خطير يمس بالعشائر الموصلية الأصيلة ويسيء إليها إساءة كبيرة، وإذا كان حقاً كما يدعي فأين كان عندما احتلت الموصل من قبل الدواعش الذين ذبحوا أهلها وأذاقوهم الويلات؟ ولماذا لم يتطوع أو يرسل ميليشياته لتحريرها بدلاً من أن ينتظر مجيء أبنائنا في القوات المسلحة والحشد الشعبي لتحريرها؟ ألم يخجل من نفسه وهو يتخذ موقف المتفرج وأبطال القوات المسلحة والحشد الشعبي يستشهدون في سبيل تحرير الموصل التي هرب منها الحويت الى أحضان سيده البارزاني؟ “.

وبين :” إن هذا الشخص دافع في بيانه عن إسرائيل أيضاً وبلا اي خجل، ووصفها بأنها (دولة) ، رغم أنها في نظر كل إنسان شريف ليست إلا كيان غاصب احتل فلسطين والأراضي العربية، فهل يجوز لشخص يدافع عن الكيان الصهيوني أن يدعي بأنه ناطق بإسم عشائر نينوى؟ “.

وختم المكتب الإعلامي للنائبة نصيف بيانه بالقول :” إن النائبة عالية نصيف تفتخر وتعتز بانتمائها لكل شبر من العراق العظيم، ولن تخاف في الحق لومة لائم، أما الخونة والعملاء الذين يتاجرون بمعاناة أبناء جلدتهم فهؤلاء لهم الخزي والعار الأبدي “.sa

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here