كنوز ميديا – انشقت مجموعة مسلحة تابعة لـما يسمى ب”الجيش الحر”، المنضوي تحت لواء عملية “درع الفرات” في ريف حلب الشمالي، وانضمت إلى الجيش السوري بعد وصولها إلى مناطق سيطرة الجيش.

ونشرت مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو تظهر فيه مجموعة “فرقة سلطان مراد” بقيادة خيرالله ابراهيم “أبو الخير” أكبر قائد في الريف الشمالي ب”درع الفرات” لواء “أحرار منبج” مع كامل أسلحتهم و عرباتهم العسكرية

وقال المدعو أبو الخير،بعد أن تمكن من الفرار مع مجموعة يصل عددها إلى 30 عنصرا من مناطق سيطرة “درع الفرات” إلى مناطق سيطرة الجيش السوري: “كنا في الريف الشمالي وضمن عمليات درع الفرات وخرجنا على ثلاث دفعات للاستفادة من مرسوم العفو … أناشد جميع الموجودين ضمن ما يسمى بعمليات درع الفرات المغادرة والعودة إلى حضن الوطن”.
وأضاف أن هناك بعض المجموعات تم كشفهم وتم اسرهم من قبل الاتراك , مناشداً جميع العناصر في “درع الفرات” الانشقاق كونهم يعملون على احتلال تركي واوامر تركية .
وأن “ما تقوم به تركيا هو مشروع احتلال لسوريا وهذا ما نرفضه … فنحن لن نكون عبيدا للأتراك”.
كما أوضح أحد عناصر المجموعة أن “الأتراك يقولون … استقبلنا اللاجئين … وهم في الحقيقة يتقاضون المال مقابل استقبالهم لترتفع ميزانية الدولة التركية على حساب دماء السوريين وتدمير سوريا وسرقة أموال الشعب السوري وممتلكاته”.
وتشهد عدة مناطق حالات انشقاق في صفوف المجموعات المسلحة وعودة المسلحين إلى الدولة السورية، مستفيدين من مرسوم العفو رقم 15 لعام 2016، الذي ينص على الإعفاء من كامل العقوبة لكل من حمل السلاح أو حازه لأي سبب من الأسباب وكان فارا من وجه العدالة أو متواريا عن الأنظار، متى بادر إلى تسليم نفسه وسلاحه للسلطات القضائية المختصة أو أي من سلطات الضابطة العدلية.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here