كنوز ميديا – وكالات

كتب سليم العبودي من عمان أفصحت رسالة وردت الى “المسلة” عن تفاصيل شخصية عراقية تركت بصمة في صفحة الفساد في العراق بعد ٬2003 وكان لها تأثيرها في سرقة المال العام٬ وتوظيفه في استثمارات في الدول المجاورة للبلاد٬ فضلا عن مسؤوليته في قتل المئات من العراقيين باستيراده كاشف المتفجرات المزيف بالتنسيق مع شخصيات فاسدة في حقبة الهزائم٬ كما يسميها العراقيون٬ حيث اجتاح داعش ثلث ارض البلاد٬ وتسبب الفساد في الأمن والقيادات العسكرية عن مقتل المئات من الشباب العراقي في مذبحة سبايكر.

هذه الشخصية هي تاجر الموت المجاني٬ فاضل الدباس٬ حيث يتداول العراقيون آخر فعاليات الترويجية في العاصمة الأردنية عمان٬ وهي حفل فني شارك فيه مطربون عراقيون معروفون. ولم يكن اختيار افضل مصممة ازياء٬ وهي بنان بنت حسين كامل٬ خلال الحفل بالصدفة٬ كما ان حضور رغد صدام حسين للمهرجان٬ لم يكن عفويا٬ بل هو تحصيل حاصل لتنسيق في السر والعلن بين الدباس وجهات عراقية في الأردن٬

ومع كبار قيادات حزب البعث٬ حيث يلعب الدباس ونواب وسياسيون عراقيون مقيمون او يترددون في العاصمة الأردنية٬ دورا كبيرا في ترسيخ هذه النشاطات. ووفق المصادر فان المهرجان كان في حينه٬ مدخلا للترويج لمؤتمر إسطنبول الذي حضرته اطراف عراقية سنية٬ُ عرفت بعدائها للعملية السياسية. والخلاصة ان الدباس٬ لا يزال على عهده٬ يلهث وراء مصالحة وأمواله ولا تهمه المصلحة العراقية من قريب او بعيد٬

ويمكن اجمال ملامح شخصيته في النقاط التالية: الرجل الذي كان موظفا في مديرية الدفاع المدني قبل ٬2003 اصبح بين ليلة وضحاها تاجر ورجل أعمال يمتلك شركات ومصارف كثيرة٬ منها: شركة الامل للوساطات التجارية٬ مصرف الشمال٬ المصرف المتحد٬ ثم سعى الى السياسة عبر خطوات و مشاربع ابرزها “إئتلاف العراق”.

كما قرر المشاركة في العملية السياسية من خلال تأسيس قناة “هنا بغداد”٬ في 2014 التي تنشر تقارير تخدم توجهاته وكان ابرز اكاذيبها إعلانها قيام الدباس٬ تخصيص مبلغ 150 ألف دينار لكل خريج عاطل عن العمل٬ حيث أرسل آلاف الشباب ملفاتهم٬ وكان مصيرها الحرق. يعيش الدباس في العاصمة الأردنية “عمان”٬ ومعروف عنه التملق المستمر لأصحاب النفوذ٬ من سعوديين وأردنيين وخليجيين٬ ويمتلك الآن شركات مثل مجموعة الدباس الدولية التي يرسل للعراق من خلالها مواد غذائية تدر عليه أرباحا هائلة.

وإضافة الى كونه صاحب شركة “واحة البادية”٬ التي ساهمت بقتل أكثر من مليون عراقي٬ حين أدخلت جهاز كشف المتفجرات المزيف دون الاكتراث لحياة العراقيين٬ فانه متورط مع مازن العبيدي في بناء مدارس بصفقات فاسدة من خلال تاثير رجل الاعمال خميس الخنجر على بعض وزارات الدولة٬

وما ان سقطت الامطار حتى تهاوت سقوف تلك المدارس في محافظة ميسان٬ ورفع محافظها في وقتها دعوى قضائية ضد فاضل الدباس. ولا يُنسى ابتزاز الدباس للوزير محمد تميم في موضوع تسريب الاسئلة سنة 2014 التي نشرتها قنوات الخنجر الإعلامية. فضلا عن كل ذلك٬

فان للدباس اليد الطولى في سرقة “لوغو” موقع المسلة الأصلي وتصميمها وتنوه “المسلة” إلى ا ّن ما جاء من تفاصيل٬ لا يعبر عن وجهة نظرها٬ وا ّن من حق أصحاب العلاقة٬ الرد على ما يرد في المنشور٬ عملا بحرية الرأي٬ وسياسة “الأبواب المفتوحة” أمام معلومات المتابع٬ ووجهات نظره٬ كشفاً للحقائق

موقع المسلة 

 

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here