كنوز ميديا / بغداد

رأى الكاتب والصحفي الفلسطيني، عبد الباري عطوان، ان السبب الرئيسي لـ “الزلزال الدبلوماسي” الخليجي هو زيارة وزير الخارجية القطري الى العراق، ولقاءه بقاسم سليماني الامر الذي اثار غيض السعودية والامارات، فضلا عن توجه قطر الى توسيع علاقاتها مع ايران، مشيرا الى ان الحرب الخليجية باتت وشيكة مع وجود اكبر قوة جوية في الشرق الاوسط والعالم لدى السعودية والامارات، فيما اكد ان قطر تستطيع ان تحرك اذرعها في العراق وسوريا والسعودية لقلب الحرب الى صالحها.

وقال عطوان في تحليل فيديوي مسجل، اطلعت عليه ” كنوز ميديا”  انه “اود ان ابدأ بالاشارة الى تصريح خطير الى رياض الحجاب منسق الهيئة العليا للمفاوضات في المعارضة السورية حيث قال ان (المعارضة السورية تعيش اسوأ ايامها)، يا عم حجاب هو حد فاضي الان للمعارضة السورية، الداعمين لهذه المعارضة في وضع اسوء منها”.

واضاف ان “المعارضة خلص ورقة استخدمت ثم قذف بها، خلص استخدمت مثل المعارضة الليبية واليمنية والعراقية للتمهيد لغزو امريكا للعراق، الان المهمة تدمير سوريا وانتهت المهمة، المعارضون او الداعمون للمعارضة، واولهم تركيا طعنت بالضهر من قبل ترامب، امريكا عندما خيرتها تركيا بين تركيا والاكراد اختارت الاكراد وسلحتهم باحدث الاسلحة تحت ذريعة تحرير الرقة من داعش، والمسألة ليس تحرير الرقة انما اقامة كيان كردي على الحدود الشمالية السورية والتركية الجنوبية والاسلحة نوات الجيش الجديد”.

وبين ان “معاهدة سيفر التيس وعدت الاكراد بقيام كيان لهم تطبق حاليا بعد 100 عام على سايكس بيكو، اللقاء التي عقده اردوغان مع ترامب لم يستغرق اكثر من 22 دقيقة وكان متوترا للغاية وترامب قال صراحة (سندعم الاكراد ولن نسلم غولن).

وتابع انه “اذا انتقلنا الى قطر، همشت كليا في الملف السوري وقال محمد بن جاسم (طلب منا ان نكون في المقاعد الامامية بالقيادة ثم اعدنا الى المقاعد الخلفية)، قطر الان منشغلة بخلافاتها والحرب الاعلامية في ذروتها والفتنة انتقلت من سوريا الى دول مجلس التعاون الخليجي والدور قادم على الجميع، ترامب اخذ ارزاقه من اموال الشعب السعودي لخلق وظائف للامريكان اما العرب طز فيهم ولا احد يفكر فيهم والاولوية للامريكان”.

واردف ان “الازمة السعودية الاماراتية القطرية، دخلت مرحلة خطيرة جدا، فوجئنا بصحيفة الرياض الناطقة باسم الحكومة السعودية تتحدث عن انقلاب سادس بات وشيكا في قطر وتتحدث عن عودة الشرعية الى حكم الجناح القطري من آل ثاني الذي تولى الحكم في السبعينات، الرياض نشرت رسالة من قبل سعود ال ثاني رسالة تعتذر للسعودية والامارات عن كريكاتير نشر على الجزيرة يسيء الى الملك السعودي والامارات ووقع على هذه الرسالة مع خمسة من شقيقاته نشرت في وقت كان آل ثاني يزور الكويت وسط حديث عن وساطة كويتية وشيكة”.

ولفت الى ان “قطر حاولت ان تمتص الغضب السعودي عندما رحلت المعارض السعودي الذي لجأ الى قطر محمد عبد الله العتيبي وليتها لم ترحله لانه كان على وشك السفر الى اوسلو وطلب اللجوء هناك وبتقديري انها اخطأت لانها لم تلقَ ترحيبا من السعودية انما تزايدت الهجمة السعودية على قطر سبب الازمة التي ادت الى توتر الامور الى هذه الدرجة”.

ورأى ان “الحملة التي شنتها وسائل الاعلام كانت بسبب الزيارة التي قام بها عبد الرحمن آل ثاني الى بغداد وقيل انه التقى الجنرال قاسم سليماني رئيس فيلق القدس في الحرس الثوري الايراني، واتصال تميم بن حمد آل ثاني بالرئيس حسن روحاني والتأكيد له ان قطر تسعى الى علاقات قوية جدا مع ايران وان الشيخ تميم سيوعز للسلطة التنفيذية بين البلدين لزيادة هذا التعاون”.

وذكر ان “الامور تطورت ودخلت مناطق محرمة على اي احد في جميع الخلافات الخليجية السابقة ويبدو ان في هذه المعركة لا يوجد فيها مناطق محرمة”.

واشار الى انه “السعودية والامارات تمتلك اكبر قوة جوية في الشرق الاوسط على الاطلاق وربما في العالم، حيث انفقت عشرات مليارات الدولارات لشراء الطائرات، ولا استبعد ان تستخدم في معركة ضد قطر”.

وشدد على ان “الحديث يدور على تغيير امير قطر، هناك مدرستان المدرسية الاولى تقول يجب تغيير اسرة آل ثاني والاتيان بامير من اسرة احمد بن علي ويتحدثون عن اسم سعود بن ناصر آل ثاني، والثانية تقول ان يبقى الحكم على الاسرة الحالية ويجب ان يتغير الامير بالتحديد، وقرأنا في الصحف ان هناك من يقول من النشطاء المقربين من الحكومة السعودية ان نهاية تميم ستكون مثل مرسي”.

واكد انه “لا نتوقع من قطر ان تستسلم لانه غير وارد مثلما قالت الصحف القطرية انها مستمرة للنهاية، خيارات قطر عديدة هناك قاعدة تركية عسكرية، هناك سلاح جو تركي، وهناك جنود اتراك فاقوا الالف وهناك احتمالات ان تتعاون قطر مع ايران في تثوير الوضع الداخلي في السعودية وان هناك من يقول ان الحراك والاعتصام التي تمت الدعوة اليه بعد صلاة الجمعة كان بايعاز من قطر وايضا قطر تقيم علاقات قوية مع المنطقة الشرقية في السعودية وهناك امراء قطر من اسرة تميم ولديهم فروع في عدة مناطق في داخل المملكة وفي العراق والشام ويمكن الاستعانة بهؤلاء ويمكن ان تتحالف مع الحوثيين وتسلم قطر قاعدة العديد لروسيا في حالة سحب الامريكان لقواتهم، الامور تتجه بشكل متسارع نحو المواجهة وانا غير متفائل واعتقد ان المواجهة باتت وشيكة”.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here