كنوز ميديا / خاص

اكد الكاتب والمحلل السياسي باسم العوادي اليوم ” لو سمح للحشد الشعبي بدخول الموصل لكانت عملية التحرير اسرع في نهاية داعش ,ولكنها ستكون اطول في الحرب الطائفية التي تأججها دول الأقليم في العراق .

وقال العواداي في حديث متلفز تابعته ” كنوز ميديا ” ان العبادي يثبت صحة موقفه من مشاركة الحشد الشعبي في العمليات العسكرية لتحرير مدينة الموصل  , لافتا الى ان ” العبادي اوصل الحشد الشعبي للحدود العراقية وهو يعلم بانه قد يلتحم بالقوات القادمة من سوريا .

واضاف ان” العبادي لو كان قد سمح للحشد وبالرغم من سقوط عدد كبير من المدنيين حاليا الا ان احد لا يتحدث عن ذلك ولو كان هناك فصيل واحد للحشد الشعبي لقالوا ان كل هؤلاء القتلى هم سنة قد قتلهم الحشد الشعبي صبرا وثأرا.

واوضح ان” الموصل على اعتاب خطوات من التحرير النهائي ، فيما بقى الحشد الشعبي حرا في عملياته يصول ويجول في صحراء جنوب الموصل ويؤمن مدنها وقراها ويحكم سيطرته على الطرق الستراتيجية والمفاصل الجغرافية ليصل الى الحدود السورية .

واستدرك بالقول ” ان الكل يعلم ان القوات السورية ومعها الفصائل الاخرى وبدعم من الطيران الروسي تحاول الوصول الى الحدود السورية العراقية الأردنية ولم تستطع لحد الآن.

ولفت الى ان ” وجهة نظر العبادي حققت تحرير الموصل والحفاظ على الحشد الشعبي من اتهامات التطهير الطائفي واقرته رسميا ثم اعطته دوره الوطني والعقائدي في التحرك وبقوة على مفاصل ستراتيجية قمة في الحساسية بالرغم من يقبل او يرفض.

واشار الى انه ” لهذه الاسباب لابد ان تكتب الحقائق وتظهر والعبادي كان متقدما على الجميع فكرا وتخطيطا او ادراكا لواقع المعركة ومتطلباتها  .

تحرير / يوسف العلي

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here