بقلم :عبد الامير الماجدي/

 نحن على يقين اننا  سنسمع ببشرى تسعد قلوبنا خلال اليومين القادمين ونهزم غربان الشر من اراضينا بعد ان تطوى صفحة الموصل انطواءات عديدة قد تكسر ضلوع البعض الذين لا يسرهم تحريرها وقد تضع الاورام في وجوههم فرمضان سيكرمنا بنصر يشبه نصر معركة بدر ولا يمر كما السنوات السابقة  فجميعنا ينتظر رمضان الخير والعطاء وها هو حل علينا ونأمل ان ينزل علينا خيراته وبركاته وان يثبت قلوبنا  وقلوب اهلنا في العراق على الايمان ، 

 

وان نتمكن من لمس بعض الامان لانه شهر الطاعة ولو ان البعض لا يفهم ما هي الطاعة ولا يهمه رمضان او شعبان فجميعها يستحل بها قتلنا ونحن لسنا ببعيدين عما حصل ويحصل والاتي الذي ينتظرنا ولا نعرف ما هو، ولو انهم قالوا لنا سيصبح العراق قويا ومتكاتفا وغنيا. صدقنا وعشنا من اجل ان نصل لذلك حاولنا التمسك به والوقوف ضد كل من يحاول تمزيقه واعطينا الشهداء والجرحى لنكتشف اننا امام كذبة كبيرة يشترك بها كل العالم وبالخصوص جيراننا الاعزاء وابناء عمومتنا واهل الدار ايضا، جيراننا الاعزاء الذين لم نحصل منهم سوى الشر والقصف.وقطع المياه والاتفاقات المشبوهة لا يريدون لدارنا ان تعمر ولا ابناءنا ان يعلو شأنهم ولا أمننا ان يستتب وكأننا اقترفنا خطأ وكأنهم يمهدون الطريق لقادم اسود يقلدون خطوات الشيطان  

 

وكل ما نأمله استنشاق هواء الحرية. جيراننا يصنعون العبوات لقتلنا ويتآمرون ضدنا يلبسون قناع الابتسامة عندما يحدثوننا وينزعونه عندما يبتعدون عنا ليظهر وجههم الكالح المخيف بانياب طويلة وشعر مهلهل وانف مدبب وعيون جاحظة يريدون قتل كل حياة هنا  يدفعون ما بجيوبهم من اجل خرابنا يبعثون لنا الموت باكياس انيقة وثياب غالية اما ابناء عمومتنا فهم اساس البلاء يتهامسون ويتشاورون يحفرون الحفر في طريقنا يهابون صحوتنا ووقوفنا يهابون طول قامتنا يبيحون قتلنا باسم الدين ويغرون ضعفاءنا بنقودهم التي تقطر دما وحقدا يحاولون وبئس ما يحاولونه اما اهلنا والذين منا بعضهم ذهب بعيدا ووضع يده بيد تقطر دما ووجعا وحقدا يفرح بمآتمنا ويرقص على انغام لطم خدودنا يكفر ويتباكى ويحرض من اجل ان ينال رضى سادته نسي انه عراقي

 

والعراقي اكبر من كل اقزام العالم له هيبة ربانية واحترام يشبه احترام الانبياء وعندما يذكر اسمه يتماهى للعقل ذلك الصرح الكبير والقابليات الفذة والعقل الذي يغلب كل العقول وحرب العقول نالت منا والقتل اضنانا والصراخ بح حناجرنا سنكون يوما ان لم نكن نحن فابناؤنا أو ابناؤهم وهكذا نبقى سادة الارض ليس بحكمنا بل بحكم التاريخ  نحن المؤسسون لحضارات علمت واعطت وستعطي الى ابد الابدين وسيعرف الخزي والعار من يُلبس ويعرف طريقة لتلك الاقزام الملونة التي تشبه بيادق بلاستيكية رخيصة. وهنا العراق اللهم انصر قواتنا الامنية بكل صنوفها وحشدنا الشعبي وهم يقاتلون الارهاب العالمي الذي اراد ان يعبث بتلك القطعة المباركة وارحم شهداءنا واسكنهم فسيح جناتك امين يا رب العالمين وكل عام ورمضان كريم. 

ss

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here