كنوز ميديا

جائزة مقدارها ملايين الدولارات عرضها رجلا أعمال عراقي وسعودي، لا للتنافس على نيل لقب “محبوب العرب” أو اختراع ما أو الفوز بمسابقة فنية أو أدبية أو علمية، بل أنها جائزة مخصصة لقتل شخصيتين بارزتين على مستو دولي.

فقد أعلن رجل أعمال عراقي، أمس الخميس (29 آب 2013)، أنه خصص مكافأة مقدارها مليونا دولار، أي ما يعادل مليارين و400 مليون دينار عراقي، لمن يساعد القوات الأمنية العراقية بإلقاء القبض على “الإرهابي شاكر وهيب” الذي ظهر قبل أيام في تصوير فيديوي وهو يقوم بقتل سائقي مركبات حمل على الطريق الدولي السريع الذي يربط العراق بالأردن.

رجل الأعمال، الذي فضل عدم الكشف عن هويته لوسائل الإعلام، أوضح أن المكافأة ستمنح لكل مواطن يرشد على مكان المجرم وهيب سواء كان مدنيا أو عسكريا.

وقد يظن البعض أن ما قام به رجل الأعمال العراقي عمل غير مسبوق، لكن سبقهما إلى ذلك مواطن بسيط يدعى خميس الكروي من أهالي محافظة ديالى، حيث قام في (22 شهر تشرين الثاني عام 2010)، بتوزيع منشورات وملصقات جدارية في ناحية بني سعد (18 كم جنوب غربي قضاء بعقوبة، مركز محافظة ديالى)، يعلن فيها عن تخصيص مكافأة قدرها 10 ملايين دينار مقابل قتل أو المساعدة في إلقاء القبض على ابنه القيادي في تنظيم القاعدة.

“أريد تخليص العالم من شره”، هذا ما قاله الكروي عن ابنه هاني، ويضيف “إنه ليس ابني، لقد أصبح من الماضي وهو في خدمة الشيطان الآن، أرجو أن يعلم الجميع ذلك”.

ويؤكد الكروي أن مبلغ العشرة ملايين دينار هو كل ما يملك، وقد خصصه لقتل أو اعتقال ابنه “الإرهابي”.

فيما يؤكد النقيب علي كامل من شرطة بعقوبة، إن “الرجل جاد في الموضوع وقد تبرأ من ابنه، وكذلك فعلت والدته وأشقاؤه وزوجته”، مضيفاً “لقد أبلغ القوات الأمنية على الفور عن مكان وجود ابنه الذي تمكن من الفرار قبل اقتحام المبنى الذي كان يتحصن بداخله”.

وكان الكروي قد أبلغ السلطات الأمنية عن ابنه هاني الكروي، الذي توارى عن الأنظار لأكثر من عام، ثم ظهر فجأة وبشكل علني مع مجموعة مسلحة مرتبطة بتنظيم القاعدة.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here