كنوز ميديا/ متابعة

حذر رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي، اليوم السبت، من الانتقاص من القوات الأمنية والحشد الشعبي، مشيرا الى ان اليد الخارجية والداخلية التي ستنتقص منهم “ستقطع”.

وقال العبادي، خلال كلمته في الاحتفالية المركزية بيوم الشهيد العراقي ذكرى رحيل شهيد المحراب “التي أقيمت في مكتب السيد عمار الحكيم ببغداد، “في مثل هذا اليوم خسر العراق شخصية بارزة ضحى من اجل العراق”. في إشارة الى السيد محمد باقر الحكيم .

وأضاف “لقد اراد التكفيريون وبقايا البعث ان ينشروا القتل مرة ثانية والظلم والاستبداد والاستيلاء على الثروات، كما فعلوا سابقا وبددوا ثروات العراق وتدمير بناه التحتية وعاثوا بالأرض فساد”، مشيرا الى ان “الانتصارات التي نحققها اليوم هي بدماء هؤلاء الشهداء ومنهم الشهيد الحكيم والقوافل من بعده”، لافتا الى ان الارهابيين “تصورا بان يوقفوا المسيرة بعمليات القتل والذبح”، موضحا ان “سر قوتنا هذه الوحدة التي اجتمع عليها العراقيون لمواجهة الارهاب الداعشي والشرذمة التي عاثت بالأرض فسادا”.

واستدرك العبادي “لكن للأسف هناك من يحاول ان يتحرك اليوم وينسى جرائم الشرذمة الداعشية التي تذبح ابنائنا في الموصل والعراق وكل بقاع الارض ويتخذون الابناء دروع بشرية من اجل ان يرموا بكذب على القوات البطلة وهي اشرف منهم جميعا ومن اتباعهم وانصارهم ويحاولن اتهام قواتنا ولا يمكن ان نسمح لهم بالعودة مرة ثانية ولن نسح بالعودة الى المربع الاول والى الصفر”.

وأشار الى ان “التضحيات مضاعفة، فالضحية الأولى دخول داعش الى العراق وقتلها لأبنائنا وسبيها لنسائنا واطفالنا، وتدمير البنى التحتية ومن فتحوا الابواب لداعش هربوا الى الفنادق وانشغلوا بالعقارات واليوم يريدون العودة، والتضحية الثانية الدماء التي تقدم لتحرير العراق ومن هب للدفاع عن العراق والمقدسات قدموا ارواحهم رخيصة لذلك، وقدمنا ضحية وتضحية ولا ننساها ولن نسمح لهم بذلك ولن نسمح لكم بذلك وسنتصدى لكم في كل مكان”.

واكد، ان “العراق اليوم عزيز بقوة ابنائنا ووحدتنا واليوم الدول هي التي تأتي لنا فنحن اقوياء واعزاء بأبنائنا وتضحياتهم وهي امة حية”، مشيرا الى ان “اليد التي تمتد من الخارج والداخل والتي تريد الانتقاص من قواتنا وحشدنا ستقطع”، لافتا الى ان المتطوعين “جاءوا يقفون مثل الابطال للدفاع عن العراقيين ولم يأتوا لنصرة هذه الكتلة او تلك وانما جاءوا تلبية لفتوى المرجع السيد السياسي دام ظله”.

وشدد رئيس الوزراء على “ابعاد الحشد عن السياسية ولا يجوز استخدامه في الصراعات السياسية فالمرجعية لكل العراقيين بل المسلمين جمعاء والحشد كذلك، لذا علينا ان نحميه جميعا من تلك الايادي التي تريد تشويه صورته او بالإساءة اليه من تسييسه او امور أخرى، فالشباب لم يضحوا من اجل مكاسب، ونحن الان في المربع الاخير حيث بدأنا من جرف الصخر الى الموصل وبكل معركة السكان معنا”، موضحا ان “الدواعش محاصرون اليوم في المربع الأخير وهم مجرمون لا يتورعون هم شيء ويستعلمون كل شيء لقتل المواطنين، وفينا سماعون لهم وكأن الدعائية الداعشية ان تنتشر”، مستدركا “ولكن لن نسمح بذلك”.

وتطرق رئيس الوزراء الى الازمة المالية، شاكرا المواطنين على “صبرهم لانهم يعلمون حجم هذه الازمة، ولم تؤدِ تلك الازمة الى انهيار الدينار ولا تضخم كبير بالأسعار، فقد تجاوزنا الازمة المالية بصمود شعبنا”.

 

وعن المعارك الجارية لتحرير الأراضي، أشار الى ان “المعركة مع داعش لم تنته بعد وهي معركة ايدلوجية فكرية وليست عسكرية فقط، قوانا واستخباراتنا تكشف عشرات العمليات “، لافتا الى ان “المعركة طويلة وكسرنا العدو على الأرض عسكريا”.sa

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here