[كنوز ميديا- بغداد]
أبلغ رئيس اقليم كردستان، مسعود بارزاني، أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الذي وصل أربيل مساء أمس الخميس قادماً من العاصمة بغداد، أن الاقليم سيجري “استفتاء تقرير المصير في القريب العاجل”.
وذكر بيان لرئاسة الاقليم ان بارزاني استقبل الخميس، في مطار أربيل الدولي، الأمين العام للأمم المتحدة والوفد المرافق له، وبعد إنتهاء مراسيم الإستقبال والترحيب، عقد الجانبان إجتماعاً في مدينة أربيل”.
وقدَّم الأمين العام للأمم المتحدة أثناء اللقاء، بحسب البيان “الشكر لبارزاني ولشعب كردستان لإيوائه مئات الآلاف من النازحين واللاجئين بالرغم من وجود الكثير من المشاكل والتحديات، ‏وأعرب عن تقديره وإحترامه لقوات البيشمركة التي حاربت الإرهابيين وإستطاعت القضاء عليهم بالرغم من ‏قلة التسليح والإمكانيات، وأكد بأن العالم ينظر بعين الإحترام والتقدير إلى هذه القوات ‏ولدورها المهم في القضاء على الإرهاب”.
كما أكد الأمين العام للأمم المتحدة ‏”بأن المجتمع الدولي لم يؤدي دوره الموكول به حيال النازحين،” مبينا أنَّ “الأمم المتحدة ستحاول بجميع إمكانياتها لتوفير الدعم المادي على مستوى العالم لإقليم كردستان في المجال الإنساني لإغاثة النازحين واللاجئين، وأعرب عن إستعداد الأمم المتحدة للتنسيق والتعاون الكامل مع جميع الأطراف العراقية وإقليم كوردستان لحل كافة المشاكل التي ستعترض العراق في المرحلة التي ستلي دحر وطرد داعش منها”.
من جانبه رحب رئيس إقليم كردستان بالأمين العام للأمم المتحدة، وأكد بأن زيارته لكردستان هي موضع تقدير وإحترام لشعب كردستان، ‏ووصف إغاثة ومساعدة النازحين بالواجب الإنساني والوطني، وأكد بأنه لايوجد أي مانع أو حجة لعدم إيواء النازحين وإغاثتهم”.
‏كما أشار بارزاني الى “المواجهات بين قوات البيشمركة وإرهابيي داعش،” لافتا إلى أن “هذه القوات تفتخر دوماً بالإنجاز الذي حققته بكسر وتحطيم الأسطورة التي خدعت بها داعش الجميع، ‏كما تقدم بجزيل الشكر ‏لقوات التحالف الدولي والأمم المتحدة لدعمهم ومساعدتهم إقليم كردستان معرباً عن إرتياحه وسعادته للتنسيق والتعاون العسكري الممتاز بين قوات البيشمركة وقوات الجيش العراقي والذي نتج عنه الكثير من الإنتصارات”.
‏وحول مستقبل كردستان أكد بارزاني “بأنَّ إقليم كردستان سيجري إستفتاءه في القريب العاجل ليكون العالم على علم بإرادة هذا الشعب وحقه في تقرير مصيره ومستقبله”.
‏وسلط الجانبان الضوء في الإجتماع على الأوضاع السياسية في العراق، وعلى مرحلة ما بعد داعش والمستجدات السياسية والتوقعات التي من الممكن أن تطرأ على الوضع العام بعد تحرير الموصل، وفي محور آخر تباحثا حول الفكر الإرهابي المتطرف والآثار السلبية الناجمة عن السياسات الطائفية”.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here