كنوز ميديا
قال جلال الدين الصغير إن مسك الملف الأمني بيد البعثيين وإخراج غالبية المجاهدين من مسؤوليته اثر على الوضع الأمني في البلاد.

وقال الشيخ الصغير في بيان اليوم الأربعاء إن “أكثر من عشرين إنفجاراً دوت حتى الان في بغداد، وحصدت معها المئات ما بين شهداء وجرحى من مواطنينا الأبرياء، ودخل الثكل على عشرات البيوت وسيطر اليتم على مئات الأطفال ودخلت عشرات النساء في الترمل وهذه هي بيوت بغداد ما بين نائحة وصارخة، وما بين مفجوع ومفجوعة”.

وأضاف “لا غرابة في اعمال الإرهاب فقذارتهم ودناءتهم وبشاعتهم وبربريتهم هي السمة التي لن تتغير فيهم، ولا غرابة في الحرب الطائفية المشنّة على شيعة أهل البيت علهم السلام”.

وكان مجلس الوزراء العراقي قد اعلن في وقت سابق خلال جلسة استثنائية عقدها بحضور الكابينة الوزارية إجراء تعديلات على قانون المساءلة والعدالة {اجتثاث البعث سابقا} والسماح لاعضاء الفرق الحزبية بتولي مناصب حكومية.

كما أعلنت كتلة المواطن النيابية عن رفضها القاطع لعودة البعثيين الصداميين إلى المناصب الحكومية.

وكان النائب عن كتلة المواطن النيابية حسن الساري قد اكد في وقت سابق إن وجود البعثيين في المناصب الأمنية وإبعاد المخلصين عنها أوصل البلاد إلى هذه الهجمات الإرهابية.

وتابع الصغير حديثه قائلا ” تحدثوا عن أن البعثيين لديهم كفاءة والمجاهدين لا كفاءة لهم، ولا أدري إن كانت تفجيرات اليوم وما قبله تعرب عن هذه الكفاءة، أنا أقرأها خيانة وترهلا ولا مسؤولية ولا مبالاة، فلماذا يقرأها غيري بأنها كفاءة!!”.

ويشهد العراق وضعا امنيا متوترا، متمثلا بانفجار السيارات المفخخة والعبوات الناسفة واللاصقة، اضافة الى الاغتيالات بكواتم الصوت والتي أدت إلى سقوط العديد من المواطنين بين شهيد وجريح، ناهيك عن الخسائر المادية الكبيرة.

يذكر ان ممثل الامين العام للامم المتحدة السابق في البلاد مارتن كوبلر، قد اكد في وقت سابق عقب زيارة قام بها الى محافظة النجف الاشرف ولقاءه المرجع علي السيستاني ان المرجعية الدينية ابدت قلقها ازاء ما يحدث اكثر من اي وقت في العراق

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here