كنوز ميديا – دعا أهالي ضحايا تفجيرات منطقة الكاطون بمحافظة ديالى،(55 كم شمال شرق العاصمة بغداد)، اليوم الأحد، إلى ضرورة تعزيز الجهود الاستخبارية وتنفيذ عمليات استباقية للحد من الخروق الأمنية، وفي حين بينوا أن “الإرهابيين” يستعملون عبوات ناسفة مجهزة بكرات معدنية بغية إحداث “أكبر أذى” بالمدنيين وإحداث “فتنة طائفية”، شددوا على أهمية تعاون المواطنين مع الأجهزة الأمنية.

جاء ذلك خلال تشيع أهالي منطقة كاطون الرزاي،(4 كم غربي بعقوبة)، اليوم، خمسة أشخاص من أبنائهم الذين قتلوا، أمس السبت،(الـ24 من آب 2013 الحالي)، بتفجير عبوة ناسفة استهدفت تجمع للشباب قرب أحد المطاعم الشعبية.

على صعيد متصل، قال عضو مجلس محافظة ديالى، قاسم المعموري: إن التفجيرات التي حدثت في أنحاء متفرقة من المحافظة مؤخراً تهدف إلى احداث فتنة طائفية”، مستدركاً أن الذي “يفجر عبوة ذات كرات حديدة في المناطق السنية هو نفسه الذي يرسل الانتحاريين والسيارات المفخخة إلى المناطق الشيعية.

وأكد المعموري، على ضرورة “تطوير العمل الاستخباري وتنفيذ عمليات استباقية لإحباط أهداف الإرهابيين والحد من الخروق الأمنية في المنطقة”.

يذكر أن مصدراً في شرطة محافظة ديالى، أفاد بأن 18 مدنياً سقطوا بين قتيل أو جريح بانفجار عبوة ناسفة تركها مجهولون بالقرب من محل لتصليح الثلاجات الكهربائية في سوق ناحية السعدية،(80كم شمال شرق بعقوبة)، مشيراً إلى أن شرطياً قتل وأصيب شقيقه بهجوم مسلح في منطقة حي فلسطين، التابع لقضاء المقدادية،(35كم شمالي شرق بعقوبة)، أمس أيضاً.

يذكر أن محافظة ديالى ومركزها مدينة بعقوبة، تشهد تصعيداً أمنياً واسع النطاق عقب اقتحام قوات الجيش العراقي لساحة اعتصام الحويجة،(55 كم جنوب غربي كركوك)، في (الـ23 من نيسان 2013)، مما أدى إلى سقوط العشرات من الضحايا بين صفوف القوات الأمنية والمدنيين على حد سواء.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here