كنوز ميديا – خاص
أستباحت زمر البعث الحقيرة وكلاب القاعدة الشريرة محافظات الموصل والانبار وصلاح الدين وتشن يوميا عمليات الاختطاف والقتل والذبح والحرق بأفراد القوات المسلحة والقوات الامنية مستبعدة من ذلك الشرطة المحلية !!!

وأضافت مصادر وكالة كنوز ميديا من داخل المحافظات الثلاث إن الوضع الامني سيء جداً حيث أن الجهات المسؤولة في هذه المحافظات لاتقدم دعماً يذكر للقزات الامنية بل إن بعضهم
أي ( المحافظين )يتستر على اعمال البعث والقاعدة بغضاً بالحكومة المركزية في بغداد

وبينت المصادر الموثوقة إن الهجومات تستهدف كل شخص يتعامل مع الحكومة المركزية في بغداد و الذين ينتمون لطوائف غير التي تنتمي لها القاعدة

وأشارت المصادر إن الاتاوات تجمع من المحلات والاسواق والمعامل لحساب القاعدة وتنظيم النقشبندية امام انظار السلطات المحلية التي لا تحرك ساكن إما بسبب الخوف من الاستهداف أو التعاطف مع هذه التنظيمات الظالة

يذكر إن عدد من المواطنين تحدثوا عن دفع أتاوات ونسب من أموال المشاريع للمجاميع المسلحة بغية منح الموافقة للشركات والمقاولين على المباشرة بأعمال المشاريع دون مضايقات وتهديدات من جماعات مسلحة في الموصل.

وكان مراقبون قد حذروا في وقت سابق من تطور الاوضاع الامنية في نينوى الى سيطرة كاملة للتنظيمات الارهابيةالمسلحة وإعلان دولة العراق الاسلامية بشكل رسمي وأشار المراقبون الذين اتصلت بهم * كنوز ميديا * هاتفياً الى أن الاغتيالات والتفجيرات اليومية بالسيارات المفخخة والاحزمة الناسفة والعبوات الناسفة واللاصقة أصبحت حديث الشارع الموصلي وبين مواطنون في الساحل الشرقي أنهم خائفون جداً من تطور الاوضاع حيث أن الوحدات العسكرية الرسمية تتعرض لهجومات متكررة مع خسائر يومية بين الجنود والضباط واحتراق وعطب العجلات وانهم ينتابهم الخوف الشديد والمصير المجهول والحياة لاتطاق وشجب بعض المواطنيين موقف حكومة نينوى المحلية ومجلس محافظتها الذي يخلق المشاكل للقوات الامنية ولا يساعدها بضبط الامن بسبب خلاقات أثيل النجيقي محافظ نينوى مع السلطة المركزية الامر الذي يجعل من أعلان نينوى أمارة إسلامية واقع حال يمكن رؤيته قريباً وأضاف مصدر أمني رفض الكشف عن أسمه إن الاستهدافات التي تعرض لها أبناء نينوى الشبك والشيعة والاكراد والمسحيين والايزيدين وعموم المواطنين الذي يرفضون منهج العصابات التكفيرية تذكرنا بالسنين الماضية عندما كانت المليشيات تحكم الموصل . مسؤولون في تلعفر قالوا :أن قوى الإرهاب والضلال تعمل وفق أهداف مرسومة لها بدقة من قبل أجندات لها مصلحة عليا بإبقاء نينوى تعيش حالة من الفوضى وعدم الاستقرار لتنفيذ مخططاتهم التقسيمية وفق سياسة الأمر الواقع.
320

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here