كاتب مصري: حقاً..الإمام الخامنئي هو امام وزعيم كل المسلمين السنة قبل الشيعة

0
207 views

 كنوز ميديا – مقالات 

الشحات شتا

بالامس شاهدت مؤتمر دعم الانتفاضة الفلسطينية فى طهران واستمعت لكلمة الإمام الخامنئى عن فلسطين وان اسرائيل ورم سرطاني يجب ازالته من الوجود وطالب بتوحيد صفوف حركات المقاومة ضد الصهاينة ووعد بدعم جميع حركات المقاومة ضد الصهاينة وعندها قلت لنفسي ان الامام الخامنئي هو امام بل وزعيم كل المسلمين سنة قبل الشيعة والدليل على ذلك انه يدعم قضية فلسطين واهل فلسطين كلهم من اهل السنة ولو ان الامام الخامنئي امام للشيعة فقط لم يكن يهتم بفلسطين ولا يدعوا لتحرير فلسطين وقلت لنفسي لولا الإمام الخامنئى لنسي العالم قضية فلسطين لان العرب اعترفوا بـ “اسرائيل” بعد هزيمة جيوشهم امام “الجيش الذي لايقهر” في كل الحروب وقال اغلب حكام العرب ان حرب 1973 هي اخر الحروب وقبلوا بالوصاية الاسرائيلية عليهم بل ان بعضهم يدفع جميع فواتير الحروب الاسرائيلية على البلاد العربية.

 

اما الإمام الخامنئى فهو الذي دعم حركات المقاومة الاسلامية في لبنان والتي تمكنت من تحرير اول ارض عربية بالقوة عام 2000 واسقطت اسطورة الجيش الذي لايقهر وهو الذي دعم حركات المقاومة الاسلامية الفلسطينية السنية مثل حماس والجهاد والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والذين تمكنوا بدعم الإمام الخامنئى للمقاومة من تحرير ثاني بقعة عربية من الاحتلال الصهيوني وهي غزة.

 

و الإمام الخامنئى هو الذي ارسل المجاهدين الايرانيين الشيعة للدفاع عن اهل السنة الذين كانوا يبادون من الصرب وهو الذي مكن المقاومة الاسلامية في لبنان من تحقيق اول انتصار حقيقي على الجيش الذي هزم كل جيوش العرب في كل الحروب عام 2006 وبفضل الإمام الخامنئى تمكنت المقاومة الفلسطينية السنية في غزة من تحقيق ثاني انتصار على الجيش الذي لايقهر عام 2008 وبدعم الإمام الخامنئى تمكنت المقاومة السنية والشيعية من هزيمة الاحتلال الامريكي ودحره من العراق عام 2010 وبدعم الإمام الخامنئى للمقاومة السنية في غزة تمكنت المقاومة المدعومة من ايران بتحقيق ثالث هزيمة على الجيش الذي لايقهر عام 2012 بل ودكت صواريخ فجر5 الايرانية العمق الصهيوني في تل ابيب والقدس وهرتزيليا ولولا دعم الإمام الخامنئى لسوريا لتمكن التحالف الوهابي الصهيوني من اسقاط سوريا واحتلالها خلال ايام عام 2011 وبفضل الإمام الخامنئى تمكنت غزة الصغرى من هزيمة “اسرائيل الكبرى” بل وفرضت حصاراً لاول مرة على “اسرائيل” لمدة 51 يوم في 2014.

 

ولولا دفاع الإمام الخامنئى عن العراق ودعم الحشد الشعبي والجيش العراقي لتمكن تحالف دواعش التحالف الوهابي الصهيوني من احتلال كامل الاراضي العراقية ولولا الدعم الذي يقدمه الإمام الخامنئى لليمن لتمكنت جيوش ومرتزقة وارهاب التحالف العشري لحماية “اسرائيل” من احتلال اليمن.

 

ان الإمام الخامنئى هو الامام الذي بشر به رسول الله صل الله عليه واله وسلم والذي قال فيه (إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها)وهذا هو الامام الذي وعد به رسول الله في هذا الزمان فمن دافع عن فلسطين السنية الا الإمام السيد على الخامنئى ومن دافع عن البوسنة السنية الا الإمام السيد علي الخامنئى ومن دافع عن العراق الا الإمام السيد علي الخامنئى ومن دافع عن لبنان الا الإمام السيد علي الخامنئى ومن دافع عن سوريا الا الإمام السيد علي الخامنئي ومن دافع عن اليمن الا الإمام السيد علي الخامنئى ومن دافع عن كل المسلمين المستضعفين في الارض الا الإمام السيد علي الخامنئى حقا انه يستحق لقب الامام والزعيم لكل المسلمين سنة قبل الشيعة, فلم تدافع هيئة علماء السلاطين التي تسمى هيئة علماء المسلمين عن فلسطين ولم تدافع جامعة اعداء العرب عن فلسطين ولم يدافع التحالف العشري الذي دمر اليمن عن فلسطين ولم يدافع التحالف الاسلامي الذي تقوده امريكا عن فلسطين بل رأينا وشاهدنا كيف يدافع نتنياهو ووزير خارجيته عن السنة ويتزعمون السنة في العالم في حين انهم يحتلون وطن اهل السنة في فلسطين ويغتصبون مقدساتهم ويهجرونهم من اراضيهم فهل يستطيع اي زعيم اسلامي او عربي عقد مؤتمر دعم الانتفاضة الفلسطينية مثل الإمام السيد علي الخامنئي.

 

اعتقد ان الغالبية العظمي من زعماء العرب والمسلمين هم عملاء وادوات بيد “اسرائيل” والادلة كثيرة جدا جدا وبذلك يستحق الإمام السيد على الخامنئى لقب امام وزعيم المسلمين سنة قبل الشيعة بلا منازع.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here