كنوز ميديا –
أيام قليلة تبقت على الموعد الرسمي لإصدار جهاز ننتندو الهجين Switch، والذي يُمكن استعماله كجهاز ألعاب منزلي وكذلك كجهاز محمول مع توفر أداتي تحكم قابلتين للنزع تحت اسم Joy-Con. الجهاز يأتي بحجم صغير يصل إلى 6.2 إنش وبشاشة تعمل بدقة عرض 720P مع إمكانية تشغيل الألعاب بدقة 1080P في وضعية المنزلي. بطارية الجهاز تأتي بسعة 4310 ملي-أمبير، أما مساحة التخزين فهي 32 جيجابايت مع إمكانية التوسعة عن طريق SD Card. بالإضافة إلى ذلك فإن الجهاز يدعم تقنية USB Type-C.
 
تقرير جديد من Digital Foundry المختص بالمجالات التقنية في ألعاب الفيديو سلط بعض الضوء على التكنولوجيا الموجودة داخل هذا الجهاز. في وضعية المحمول يعمل المعالج بتردد 1 جيجاهرتز و تردد 307 ميجاهرتز للمعالج، أما في وضعية المنزلي فتردد المعالج لا يتغير لكن تردد الشريحة الرسومية يرتفع إلى 768 ميجاهرتز. حسناً، التقرير يؤكد أن الجهاز يدعم خيار إضافي للمطورين يُمكن له تحسين أداء الجهاز في وضعية المحمول إن كان هناك حاجة لذلك، حيث يرتفع تردد الشريحة الرسومية إلى 384 ميجاهرتز. هذا الخيار متاح فقط للمطورين.
 
كما تعلمون فالجهاز يحتوي على ما مقداره 4 جيجابايت من الرام وذلك بشريحتي 2 جيجابايت، مقارنة بجهاز نفيديا شيلد الذي كان يحتوي على 3 جيجابايت بشريحتي 1.5 جيجابايت. الاستهلاك للطاقة الكهربائية قليل جداً ولا يزيد عن 16 واط من الاختبارات للعتاد النهائي مقارنة ب19.5 واط للنفيديا شيلد، لكن السبب في ذلك غير معروف، قد يكون له علاقة بطبيعة المحتوى (اللعبة) أو اختلاف التردد للشريحة الرسومية، ومن غير الممكن استنتاج إن كان نواة السويتش تأتي بحجم 20 نانومتر أو 16 نانومتر، ولو أن التقرير يُرجح 20 نانومتر مثل رقاقة Tegra X1 من نفيديا.
 
على أي حال، التقرير يؤكد أن الجهاز في وضعية المحمول هو أقوى جهاز ألعاب محمول حتى الآن، خاصة مع تواجد مكتبة تعليمات API من نفيديا مخصصة لانتزاع أفضل أداء ممكن من العتاد. الجهاز يصدر في 3 مارس القادم بسعر 300 دولار في الأسواق الأمريكية.ml

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here