كنوز ميديا/بغداد..

اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش ، الاحد، قوات البيشمركة باستمرار احتجاز رجال وصبية فارين من “داعش” في مدينة الموصل حتى بعد اجتيازهم الفحوصات الامنية.

وذكر تقرير للمنظمة أن “قوات حكومة اقليم كردستان تعتقل اكثر من 900 رجل وصبي نزحوا من خمسة مخيمات ومناطق حضرية في اربيل بين اعوام 2014 الى نهاية كانون الثاني من عام 2017”.

ونقلت المنظمة عن اقارب بعض المعتقلين قولهم، إن “السلطات الكردية لم تطلعهم على اماكن وجود اقاربهم المعتقلين ولم تسهل اي اتصال معهم”.

وقالت نائبة مدير قسم الشرق الاوسط في المنظمة لمى فقيه ” بلغتنا العائلات النازحة أنها كانت تثق بعملية الفحص الأمني وتفترض أن أحباءها سيعودون في غضون يوم أو اثنين واليوم وبعد أشهر، تقول بعض تلك العائلات إنها لو بقيت في الموصل وتعرضت لخطر الموت على أن يختفي الزوج أو الابن”.

واضاف التقرير أن “المنظمة جمعت إفادات عن أكثر من 900 حالة اعتقال من مصادر مختلفة، بما فيها من الجهات القائمة على المخيم، والمجتمعات المحلية، والمقيمين في المخيم فيما لم تتمكن من التحقق من عدد من لايزالون محتجزين لدى مسؤولي حكومة إقليم كردستان، أو إذا كان يسمح لأي منهم التواصل مع أفراد عائلاتهم أو إذا أبلِغت العائلات بأماكن وجودهم في أي من الحالات”.

ودعت المنظمة حكومة اقليم كردستان والحكومة العراقية الى “بذل الجهود من اجل إبلاغ أفراد العائلات، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر عن طريق الشرطة المحلية أو إدارة المخيم، حول مواقع جميع المعتقلين والكشف علنا عن عدد المقاتلين والمدنيين المحتجزين، بما فيه في نقاط التفتيش ومواقع الفرز والمخيمات، خلال الصراع مع داعش، والأساس القانوني لاحتجازهم”.

واشارت الى أنه “يجب على حكومة اقليم كردستان ضمان مراجعة قضائية مستقلة فورية للاحتجاز والسماح للمعتقلين بالحصول على محامين والرعاية الطبية والتواصل مع عائلاتهم

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here