كنوز ميديا – بعد الهزيمة واستحكام الخناق على عصابات داعش الاجرامية في تلعفر جنوب غرب الموصل على يد رجال المقاومة الاسلامية وفصائل الحشد، كشفت صورا التقطتها كاميرات الحشد عن قيام طائرات امريكية بالقاء المساعدات عبر المظلات على عناصر داعش المحاصرة داخل القضاء.

وقال مصدر مسؤول في استخبارات الكتائب  , ان “الكاميرات رصدت قيام طائرات امريكية  بالقاء مظلات لداعش المحاصرة من قبل مجاهدي المقاومة الاسلامية في  تلعفر”، مشيرا الى ان “تلك المظلات تحمل مساعدات للعدو “.

واضاف ان “امريكا تسعى الى تهريب اعداد كبيرة من عصابات داعش الاجرامية بينهم قيادات مهمة (عرب واجانب) من قبضة مقاتلي المقاومة الاسلامية، او فك الخناق المفروض عليهم”.

وفي ذات السياق ، اكد خبراء امنيون في الشأن العراقي ان”اميركا والتحالف الدولي غير جادين في محاربة عصابات داعش الاجرامية، لأن التقنية والتكنولوجيا التي يمتلكانها يستطيعان من خلالها تحديد مواقع العناصر الاجرامية وقصفها وإنهاء وجودها خلال شهر”، مؤكدين ان”داعش الاجرامية صنيعة اميركية صهيونية بامتياز”، محذرين في الوقت ذاته من”وجود نوايا أميركية لتهريب قيادات داعش الاجرامية في مركز تلعفر”.

وفي (6 شباط 2015)، كشفت كتائب حزب الله، عن قيام مروحية أمريكية بتحليق منخفض فوق منطقة الآبار التي يتجمع ويسيطر عليها عناصر داعش الإجرامية شرقي الفلوجة، فيما أشارت إلى امتلاكها فيديو يُظهر قيام المروحية بالتوقف في الجو وبارتفاع منخفض فوق منطقة الآبار وإلقاء حمولة لسيارتين مدنيتين كانتا تحت المروحية.

يشار الى ان قائد عسكري في المقاومة الإسلامية كتائب حزب الله قد اعلن في (25 شباط 2017)، عمليات تحرير المناطق في جنوب غرب الموصل تأتي استكمالاً لعملية مجاهدي الكتائب في قطع إمدادات داعش العسكرية بشكل كامل من جهة الجنوب الغربي لمدينة الموصل باتجاه سوريا”، مبينا ان “عناصر عصابات داعش الإجرامية محاصرون حالياً في مركز قضاء تلعفر بعد قطع الطريق بالكامل نحو سوريا”.

يذكر ان مقاتلي كتائب حزب الله قد حرروا, اليوم السبت, قرية العبرة الجنوبية غربي قضاء تلعفر ومحطة الوقود المقابلة لقرية الشريعة الشمالية باتجاه شارع تلعفر-سنجار،

 وحررت المقاومة الاسلامية كتائب حزب الله في (25 شباط 2017) ، قرية “خربة الجحش” غربي قضاء تلعفر بالكامل بعد معارك خاضتها مع عناصر كيان داعش الاجرامية. 

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here