كنوز ميديا / خاص
أعلن رئيس ائتلاف متحدون، أسامة النجيفي، دعمه لمبادرة زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، التي طرحها، الأثنين الماضي لمرحلة مابعد تحرير مدينة الموصل والمتكونة من 29 فقرة.
وذكر بيان لمتحدون أنه “وفي الوقت الذي يحيي فيه الائتلاف الروح الوطنية والعمل الدؤوب للصدر، يجد ان المبادرة تتضمن أفقاً وطنياً جاداً، ورؤية مشجعة، هدفها وضع الحلول والارتقاء بالعمل الوطني، وتفكيك الأزمات والمشاكل التي تعصف بالبلد”.
وأضاف انه “وتعزيزاً للمبادرة يعلن النجيفي رئيس ائتلاف متحدون للإصلاح، وقيادة متحدون استعدادهم وترحيبهم بعقد لقاءات مع قيادة التيار الصدري للوصول الى قناعات مشتركة ووضع آليات التطبيق، والعمل على وفقها، ذلك ان أي جهد يبذل للوصول الى حلول، وأي اتفاق هدفه النهوض بالبلد وخدمة المواطنين ، يحظى بالتأييد والمباركة”.
وفي سياقا متصل ” ألتزم أئتلاف دولة القانون الصمت من مبادرة زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، التي طرحها، الاثنين الماضي لمرحلة مابعد تحرير مدينة الموصل والمتكونة من 29 فقرة.
ورفض القيادي بدولة القانون، موفق الربيعي في حديث متلفز التعليق بعد سؤالهِ عن رأيه بالمبادرة، والمتضمنة تفعيل التحقيق (النيابي) بسقوط مدينة الموصل الذي يُدين رئيس الائتلاف رئيس الحكومة السابق نوري المالكي بالأحداث.
اما السياسي المتهم بدعم الارهاب “خميس الخنجر” ابدى رأيه بمبادرة زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، التي طرحها، الاثنين الماضي لمرحلة ما بعد تحرير مدينة الموصل والمتكونة من 29 فقرة.
وقال الخنجر في بيان لمكتبه الاعلامي أن الصدر “بادر بطرح رؤية سياسية جديدة تتضمن المبادئ الكفيلة بحل ومعالجة المشكلات السياسية سواء تلك التي تتعلق بالممارسات الطائفية ولاسيما في الفترة السابقة او التي نتجت عن الارهاب”.
وأضاف، “إننا في المشروع العربي إذ نؤيد معظم ماجاء في مبادرة السيد الصدر فاننا نؤكد أن هناك حاجة وطنية عراقية للإستعداد لمرحلة ما بعد طرد داعش في العراق وما يصاحبها من استحقاقات والتزامات بكافة مستوياتها وتعقيداتها اذ لايكفي الانتصار العسكري على الارهاب دون ان تترافق واياه حلولا سياسية تحول دون عودته مجدداً”.
وأشار الخنجر “لقد تضمنت مبادرة زعيم التيار الصدري العديد من المشتركات الوطنية مع طروحات المشروع العربي والقوى الوطنية لحل الأزمة العراقية، لاسيما تلك المتعلقة بالمعضلة الأمنية والمليشيات الخارجة عن القانون وملفات النازحين والأقليات واعادة اعمار المناطق المدمرة والدعوة لفتح حوارات شاملة مع الشركاء في الوطن على مستوى القوى السياسية والعشائر العراقية والنخب الثقافية والفكرية”.
وتابع، أنه “طموح وطني تسعى له قوى الاعتدال والإصلاح وتتطابق في برامجها مع طروحات النهوض بواقع المؤسسات المستقلة كالقضاء والانتخابات والنزاهة والاعلام وغيرها من مفاصل الدولة التي تعرضت في فترة سابقة للتسيس والضغط السلطوي”.
وكان زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، طرح الأثنين الماضي ، مبادرة لمرحلة مابعد تحرير مدينة الموصل من عصابات داعش الارهابية.
وشملت المبادرة ” إلى فتح صندوق دولي لدعم حملة الإعمار في جميع المناطق المتضررة، وضرورة تمتين الجيش العراقي والقوات الأمنية حصراً من مهمة مسك الأرض في المناطق المحررة والمناطق المتنازع عليها”.
كما تضمنت “ضرورة فتح حوار جاد وفاعل مع الأطراف في كردستان من أجل الوصول إلى حلول تنفع واقع العراق وشعبه ولا مانع من ان يكون برعاية أممية، وفتح حوار شامل للمصالحة الوطنية، وضرورة إتمام التحقيق في قضية سقوط الموصل ومجزرة سبايكر وإعلان النتائج إلى الرأي العام بل وغيرها من القضايا”.
تحرير / يوسف العلي

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here