كنوز ميديا/ بغداد..

قال النائب عن دولة القانون حيدر المولى ، اليوم ، ان مجلس النواب بانتظار اعلان وزارة الداخلية تفاصيل حادثة اختطاف سائقي الشاحنات البالغ عددهم 17 شخصا في محافظة الانبار قبل ايام وانه لايوجد اي بيان يوضح تلك الحادثة من قبل الاجهزة الامنية.

المولى وفي حديث اوضح ان الداخلية لم تصدر اي بيان يوضح ملابسات الحادث وهناك ضرورة باشعار البرلمان عن جريمة الاختطاف بشكل تفصيلي , معربا عن اسفه من حكومة الانبار المحلية التي لم يكن لها موقفا واضحا وايجابيا ازاء تلك الحادثة وان هناك سكوت من قبلها من دون معرفة الاسباب.

واضاف: يفترض ان تكون مناطق الانبار مؤمنة بالكامل بعد ان تم مسك الارض من قبل الشرطة المحلية للانبار ومن غير الممكن ان تحصل حادثة الاختطاف هناك وعلى الجهات المعنية ان تعطي تفسيرا واضحا , مشيرا الى ان الشخصيات التي اعتلت منصات الاعتصام سابقا وسببا في سقوط المحافظات الغربية هي نفسها تخرج اليوم لتدعي انها تمثل ابناء السنة من خلال المشاركة بمؤتمر جنيف الذي اثبت فشله ولم يحصلوا على ما يطمحون وبعض المشاركون في المؤتمر يتواجدون في العمل السياسي وهم اعضاء في مجلس النواب بالاضافة الى ان اسامة النجيفي يتبوء منصب نائب رئيس الجمهورية.

وشدد المولى على ضرورة تفعيل قانون مكافحة الارهاب الذي يقضي بمحاسبة كل شخص يتصل بدولة اجنبية بهدف التآمر على العراق يكون تحت طائلة المادة 4 ارهاب لكون المذكورين قاموا بفعلهم دون الرجوع الى الحكومة العراقية وهذا يعد تخابرا مع دولة اجنبية , مطالبا باتخاذ الاجراءات القانونية بحق هؤلاء وعلى المدعي العام ان يمارس صلاحياته ازاء هذا الموضوع .

وأختتم الجمعة الماضية في ضاحية قريبة من العاصمة السويسرية جنيف مؤتمر ما يسمى بـ”مصير العرب السُنة” بعد عصابات داعش الإرهابية في العراق ، نظمه المجلس الاوروبي للسلام استغرق ثلاثة ايام .

ويشار إلى ان ابرز الحاضرين من الشخصيات السنية هو رجل الأعمال خميس الخنجر ورافع العيساوي وناجح الميزان، وبعض الشخصيات الأخرى من محافظي نينوى والأنبار وصلاح الدين، فضلاً عن بعض الشخصيات من داخل وخارج العملية السياسية.

كما حضر المؤتمر الجنرال ديفيد بترايوس رئيس المخابرات الأمريكية السابق إلى جانب شخصيات أمريكية ودولية أخرى.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here