كنوز ميديا/بغداد..

 

يمر كافة البشر بأوقات عصيبة بين الحين والآخر، هذا شيء ثابت، إلا أن طريقة تعاملهم مع المحن أو مواجهتهم لها هي التي تختلف من شخص إلى آخر، فتجد أحدهم يلجأ إلى المواساة من أفراد عائلته أو أصدقائه، بينما يجد آخر راحته بين رفوف الثلاجة.

يبدو أن الشهية للأكل والتوتر يرتبطان بشكل وثيق، فما هو السبب الذي يجعل أحدنا يفقد الشهية عند الحزن، بينما يجدها آخر في الأوقات العصيبة؟

الجواب بسيط، الإجهاد قصير المدى يجعلنا نفقد الشهية، في حين أن الضغط المستمر يميل إلى جعلنا نأكل بشراهة، ويعود ذلك إلى كيفية إدراك وتعامل عقولنا مع الإجهاد، بحسب موقع Huffington Post.

 

“انسداد الشهية”

تقول أستاذة علم الوظائف من جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو ماري دالمان: “الإجهاد أو الضغط النفسي الوشيك يفعل خاصية (الكر والفر) التي يتم تفعيلها عندما يشعر الإنسان بالخطر”. وأضافت “في حالات الخطر ينتج الدماغ هرمونات تضخ الأدرينالين، وتقطع الشهية، ليحفظ الجسم طاقته”.

 وبينت دالمان أنه حتى ولو لم يكن الشخص في خطر فعلي، تعاطي الدماغ مع الموقف لا يتغير.

 

“فتح الشهية”

أما بالنسبة إلى الأشخاص الذين يواجهون مواقفاً تسبب القلق والإجهاد ولكن لا تشمل شعوراً بالخطر، يفرز الجسم هرمون الكورتيزول الفاتح للشهية، وفي هذه الأحوال تلعب الأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية دور “الأدوية”.

وتشير دالمان “عند التعرض لضغوط نفسية لا تعتبر مهددة للحياة، يلجأ الناس والحيوانات إلى الأكل كنوع من المكافأة، أو للترويح عن النفس أو تشتيتها عن التفكير في المشكلة”. 

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here