كنوز ميديا/بغداد..

كشفت “هيومن رايتس ووتش”، الاثنين، عن احتجاز تنظيم “داعش” الإجرامي نساء وفتيات عربيات “سنيات” ضمن المناطق الخاضعة لسيطرته بشكل تعسفي، ويسيئون معاملتهن ويعذبوهن ويتزوجوهن قسرا.

وقالت لمى فقيه، نائبة مديرة قسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش في بيان ، “يُعرف القليل عن الاعتداءات الجنسية ضد النساء العربيات السُنيّات اللاتي يعشن تحت حكم داعش”، داعية السلطات المحلية والمجتمع الدولي إلى “بذل كل ما في وسعهم لتقديم الدعم اللازم لهذه الفئة من الضحايا”.

وأضاف البيان أنه “رغم وجود شهادات عن حالات عنف قائم على الجنس في المناطق الخاضعة لسيطرة داعش، تُعتبر هذه أول حالات ضد نساء من العرب السنة في العراق تتمكن هيومن رايتس ووتش من توثيقها”.

وتابع أن “الباحثين في المنظمة قابلوا 6 نساء في كركوك كن قد فررن من بلدة الحويجة، 125 كم جنوب الموصل، والتي لا تزال تحت سيطرة داعش”، مشيرة إلى أنها “وثقت انتهاكات مماثلة واسعة النطاق ارتكبها مقاتلو داعش ضد نساء إيزيديات”.

قال خبراء من 4 منظمات دولية، منها منظمتان طبيتان، تعمل مع ضحايا الاعتداءات الجنسي شمال العراق، لـ هيومن رايتس ووتش إنه من الصعب تقييم مدى انتشار العنف القائم على الجنس الذي مارسه “داعش” ضد النساء الفارات من أراضٍ واقعة تحت سيطرته”.

ونقلت المنظمة عن عاملة إغاثة أجنبية قولها، إنها “شهدت حالات زواج قسري واغتصاب متعددة، لكنها تعتقد أن عددا قليلا جدا من الضحايا النازحات اللاتي عملت معهن تحدثن عن ذلك علنا”، مبينة أن “بعض النساء يحاولن إخفاء الحادث عن عائلاتهن، خوفا من التعرض للعار أو للعقاب من الأهل أو المجتمع

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here