كنوز ميديا / خاص
اتهم النائب عن جبهة الاصلاح النيابية كاظم الصيادي اليوم ان ” ما حصل في جلسة يوم امس متفق عليه بين الكتل السياسية المتحاصصة , بعيداُ عن رغبة رئيس الوزراء حيدر العبادي , مؤكدا ان” حسم مرشحي الدفاع والداخلية تم عبر صفقة سياسية مبيتة .
وقال الصيادي في حديث تابعته ” كنوز ميديا ” ان , ما حدث في مجلس النواب يوم امس يعتبر مفاجئة من العيار الثقيل , مضيفا ” عندما أعلن رئيس مجلس النواب ان رئيس مجلس الوزراء لديه الرغبة بالحضور للبرلمان وعرض اسماء مرشحي الوزارات الشاغرة , أصُيب أعضاء مجلس النواب بالذهول .
واستدرك الصيادي بالقول ” لم يطلع اعضاء مجلس النواب وهيئة المساءلة والعدالة على السيرة الذاتية للمرشحين , لافتا الى ان” مجلس النواب اصبح منقلب على ذاته , وهيئة الرئاسة لا تحترم أعضاء المجلس .
وتابع الصيادي ” كنا نطالب بان يكون التصويت سري حتى يكون النائب بعيد عن الحرج والخوف من كتلته الحزبية , وعدم التلاعب بالأرقام من قبل موظفي العد , لانهم ايضا تابعين لكتل سياسية .
ولفت الى انه ” لا يمكن ان يكون مجلس النواب عبارة عن ” ببغاء ناطقة ” خلف الكتل السياسية وزعماءها , مشيرا الى ان ” اغلب الكتل السياسية فقدت هيبتها السياسية وتزعزعت الثقة بينها وبين جمهورها .
واشار الى ان ” كتلة الاصلاح النيابية وبعض الكتل الاخرى سيكون لها شأن كبير في المستقبل القريب وسوف نسقط هذه المؤامرة التي دبرت بالليل بين بعض اقطاب الكتل السياسية , الذي تمخض عنها التصويت على مرشحي وزارتي الدفاع والداخلية .

وصوت مجلس النواب على قاسم محمد الاعرجي وزيرا للداخلية واللواء عرفان الحيالي وزيرا للدفاع بعد ان تقدم باستقالته من منصبه العسكري الذي يشغله فيما لم تحصل الموافقة على شغل انعام العبيدي لوزارة التجارة ويوسف علي الاسدي لوزارة الصناعة .
بعدها ادى وزيرا الداخلية والدفاع امام مجلس النواب اليمين الدستورية لتولي منصبيهما.
تحرير / يوسف العلي

المشاركة

اترك تعليق