كنوز ميديا / بغداد

اعتبر النائب عن جبهة الإصلاح كاظم الصيادي، الآلية التي تم من خلالها اختيار الوزراء الأمنيين خلال جلسة مجلس النواب اليوم “خاطئة”، فيما أشار الى أن انسحاب الكتلة الوطنية من الجلسة لم يكن من أجل الشعب بل جاء لمصالح “حزبية وشخصية”.

وقال الصيادي في تصريح إن “الآلية التي تم اختيار الوزراء الامنيين من خلالها اليوم وهي التصويت العلني خاطئة”، لافتا الى أن “الالية قضية مهمة جدا ولو تم التصويت اليوم من خلال الاقتراع السري لما مررت الوزارات”.

وبشأن الانسحابات التي جرت خلال جلسة النواب يوم امس ، أوضح الصيادي أن “انسحاب الكتلة الوطنية ليس انسحابا من اجل الشعب العراقي، وانما لمصالح حزبية وشخصية، فضلا عن انها قضية محاصصة تحت مضمون أن هذه الوزارة لي وانا قمت بترشح ثلاثة اسماء ويجب على رئيس الوزراء ان يختار احد هؤلاء المرشحين”.

وكان رئيس كتلة الوطنية العراقية كاظم الشمري قال ان ” البرلمان العراقي كرس المحاصصة السياسية والحزبية من خلال حسم وزارتي الدفاع والداخلية في جلسة اليوم , مؤكداً ان ” المحاصصة السياسية هي منهجاً لتوزيع الحقائب الوزارية .

واكد الشمري في تصريح ان , الكتل السياسية متمسكة بنهج المحاصصة السياسية , وبعيدة كل البعد عن الإصلاح واختيار التكونقراط كما يشاع , لافتا الى ان” ائتلاف متحدون هو من دعم عرفان الحيالي مرشحاً لحقيبة الدفاع .

واضاف ان ” العبادي انصاع الى رغبة الكتل السياسية وابتعد عن منهاجه المُعلن حول اجراء اصلاحات في الحكومة , لافتا الى ان ” المرشحة لحقيبة التجارة لم تجني سوى صوتين نيابين فقط بسبب ذات المحاصصة السياسية .

وعلى صعيدا تصل كشف النائب عن ائتلاف القانون علي العلاق ان ” جلسة مجلس النواب ليوم امس كان يسودها جو سياسي هادئ وهادف , مبينا ان ” العبادي حاول إرضاء اغلب القوى السياسية في حسم الحقائب الوزارية الشاغرة .

وقال العلاق في تصريح ان, ما جرى اليوم في اختيار مرشحي وزارتي الدفاع والداخلية تم بموافقة جميع الكتل النيابية وبالتصويت العلني , موضحا ان” ائتلاف الوطنية من خلال انسحابه من الجلسة خلق زوبعة سياسية لإرباك الوضع السياسي والنيابي في جلسة اليوم .

واضاف العلاق ان ” اختيار وزراء الداخلية والدفاع لم يكن تحت ضغط سياسي او دولي , بل انه كان برغبة رئيس الوزراء دون اي ضغوط تمارس ,مؤكداً ان” حسم مرشحي الدفاع والداخلية كان داخليا 100% .

ولفت العلاق الى ان ” ائتلاف الوطنية لا يستحق حقيبة وزارة الدفاع حسب الاستحقاق الانتخابي ,بل المنصب من حق اتحاد القوى حصراً , موضحا ان ” العبادي طلب من الوطنية لمرات عديدة مرشحاً لوزارة التجارة لكنهم لم يستجيبوا .

واشار الى ان ” العبادي طالب حزب الديمقراطي الكردستاني بتقديم مرشح لحقيبة المالية لكنهم كانوا ” زعلانين ” عليه ( حسب قوله ) .

وكانت كتلة اياد علاوي اعلنت عن عزمها اللجوء لجميع الوسائل والسبل الدستورية والقانونية لانهاء ما سمتها بـ”حالة الاقصاء والتهميش” التي تتعرض لها، معتبرة أن رئيس الوزراء حيدر العبادي “لم ينصفها” و”خذل” الاصلاحات والشعب بالعودة للمحاصصة.

وصوت مجلس النواب على قاسم محمد الاعرجي وزيرا للداخلية واللواء عرفان الحيالي وزيرا للدفاع بعد ان تقدم باستقالته من منصبه العسكري الذي يشغله فيما لم تحصل الموافقة على شغل انعام العبيدي لوزارة التجارة ويوسف علي الاسدي لوزارة الصناعة .

بعدها ادى وزيرا الداخلية والدفاع امام مجلس النواب اليمين الدستورية لتولي منصبيهما.

المشاركة

اترك تعليق