كنوز ميديا/ بغداد..

حدد باحثون أمريكيون تعديلات جينية تسمح بمنح الطماطم الصناعية طعماً، لأنها غالباً ما تكون مجردة منه.

 

 

وقد فقدت هذه الصفات في السنوات الخمسين الأخيرة، لأن المنتجين كانوا يفتقدون إلى الأدوات العلمية الضرورية لاختبار طعم الطماطم بانتظام. وعمل الباحثون على جين الطماطم الذي وضعت خريطته بالكامل العام 2012، وتمكنوا من تحديد تحولات في خمس الى ست جينات تتحكم بتوليف كل المواد الكيميائية المهمة التي تساهم في طعم الطماطم.

وعمد العلماء بعد ذلك الى استبدال التحولات الجينية السيئة بتلك التي تعطي طعماً أقوى في مجين الطماطم.

وأكد الباحثون في نتائج البحث الذي نشر في مجلة “ساينس” الأمريكية، أن إنتاج نوع جديد يتطلب وقتاً لذا فإن إنتاج طماطم جديدة بطعم قوي يحتاج إلى ثلاث أو أربع سنوات.

وتعتبر الولايات المتحدة المنتج الثاني للطماطم بعد الصين، على ما تفيد وزارة الزراعة الاميركية.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here