كنوز ميديا / خاص
أكد رئيس التحالف الوطني عمار الحكيم، اليوم السبت، أن الدستور والعملية السياسية أساسان لا يمكن التراجع عنهما، مبيناً أن من ينسف كل البناءات ويبني وهماً بعيداً عن كل الشركاء والتضحيات نشكك بأنه طرفاً بـ”التسوية السياسية”، فيما أشار الى أن لا تسوية مع المشككين بهذا المشروع الإصلاحي الكبير .
وقال الحكيم في كلمته أثناء “مؤتمر العشائر العراقية” الذي عقد في بغداد إن “مشروع التسوية الوطنية من شأنه أن يمضي ولا يمكن أن يتوقف”، مبينا أن “المشروع قد يتلكأ وتشاع عنه الملابسات وقد يكتنفه الغموض أو يتردد في دعمه البعض، إلا انه سيتقدم”.
وأضاف الحكيم، أن “الدستور أساس لا نتراجع عنه والعملية السياسية أساسا لا يمكن التراجع عنها أيضا، وأن هذه من الأصول في موضوعة التسوية”، لافتاً الى أن “من ينسف كل البناءات ليبني واقعا وهميا يتصوره هو، بعيدا عن كل الشركاء والحقائق والتضحيات وكل الدماء علينا نحن أن نشكك باعتباره طرفا في التسوية، لأن التسوية يجب أن تنطلق من مبادئ العراق المشترك”.
وأوضح، أن “البعض يستهدف التسوية لأن بضاعته الطائفية والكره والبغضاء والأحقاد، وفي ظل التسوية سيخسر البضاعة التي يسوق فيها نفسه”، مبيناً أن “البعض أيضا يجهل تفاصيلها والبعض تعرض للتشويش الكبير من وسائل الإعلام، ولكن لا خيار لنا إلا أن نتفاهم مع بعضنا ونتصالح على أسس صحيحة ونمضي”.
وفي سياقا متصل كشف النائب عن إتحاد القوى العراقية مشعان الجبوري، عن فرض بعض أعضاء ائتلافه شروطاً لقاء قبولهم بالتسوية السياسية المطروحة من قبلِ التحالف الوطني، و فيما لفت إلى أن الأعضاء اجتمعوا برئيس مجموعة قنوات الشرقية سعد البزاز، جدد رفضه للشروط المذكورة.
وقال الجبوري في تصريح إن “قرابة 15 نائباً عقدوا اجتماعاً مشتركاً مع رئيس مجموعة قنوات الشرقية الفضائية سعد البزاز، يوم الجمعة، الماضي في العاصمة الأردنية عمان لبحث ملف التسوية السياسية المقدمة من قبلِ التحالف الوطني ووضع شروطٍ لقاء قبولها والعمل بها”.
وأضاف أن “الشروط المطروحة من قبلِ المجتمعين تضمنت تجميد العمل بقانوني الحشد الشعبي، و المسائلة والعدالة، إضافة لإعادة نازحي المناطق المحررة وأعمار مدنهم”.
وكان المجلس الأعلى الإسلامي العراقي وصف في وقت سابق “التسوية السياسية” التي طرحها التحالف الوطني مؤخرا بأنها “صيغة إنقاذية” للعراق، مبديا رفضه إزاء قيام جهات، لم يسمها، بـ”تضليل” الجمهور بشأن محتوى وأهداف التسوية.

تحرير / يوسف العلي

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here