كنوز ميديا/بغداد: حمل ائتلاف ائتلاف دولة القانون الرئيس الامريكي باراك اوباما مسؤولية العنف لاسقاط السيطرة الأمنية للحكومة بشكل نهائي، وفيما تتحدث وزارة الداخلية عن حرب “شعواء”، يفقد رئيس الوزراء نوري المالكي الثقة حتى بمقربيه في إدارة الملف الأمني بعد أن “اصطبغ رمضان بالدم”.

و نقلاً عن مصدر في استخبارات الداخلية اشترط عدم الكشف عن هويته، قوله، إن “التفجيرات وقعت بشكل متزامن، ما يشير إلى أن الجماعات المسلحة استغرقت وقتاً طويلاً للتحضير لهذه العملية، موضحاً أن عدداً من السيارات بقي لفترة طويلة في مواقع التفجير، كما حصل في مدينة أبو دشير، حيث أشارت معلومات مؤكدة إلى أن السيارة التي انفجرت هناك مكثت في المنطقة لأكثر من يومين قبل تفجيرها”.

وفي ذات السياق أورد لنا تقريراً تضمن معلومات تشير الى فقدان رئيس الوزراء نوري المالكي الثقة بمقربيه في إدارة الملف الأمني، وكتبت تحت عنوان، “الأمن والدفاع: المالكي فقد الثقة حتى بمقربيه في ملف الأمن.. وشراء عجلات نووية لن يرسي الاستقرار”.

حيث أن لجنة الأمن والدفاع البرلمانية أبدت استغرابها من إقدام العراق على التعاقد مع الولايات المتحدة لشراء 50 عجلة عسكرية مخصصة للحروب النووية والكيمياوية بقيمة 900 مليون دولار.

ويجب على الحكومة في قطاع الأسلحة ان يخضع لسرية تامة وبعيداً عن أنظار مجلس النواب، وعدت أن رئيس الحكومة نوري المالكي “فقد الثقة” حتى بمقربيه فيما يخص معلومات الأمن والتسلح، مشيرة الى أن صرف الاموال يمكن ان ينفع لزيادة تدريب وتأهيل الضباط والمنتسبين لمواجهة خروقات يمكن تجنبها في العادة حتى لأجهزة الأمن متواضعة الإمكانات، بدل شراء مصفحات “نووية”.
وان اسباب تزايد الخروقات الامنية في العراق الى “الخلافات السياسية وغياب التنسيق الاستخباري، فضلاً عن وقوف اجندات خارجية وراء حالة التدهور الامني والتفجيرات التي شهدتها مدن البلاد”.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here