كنوز ميديا / بغداد – أكد رئيس الوزراء نوري المالكي عزم الحكومة على اجراء الانتخابات البرلمانية المقبلة في موعدها المقرر، وعدم تأثرها باوضاع محافظة الانبار.
وقال المالكي في كلمته الاسبوعية اليوم الاربعاء ان “الارهابيين من تنظيمات القاعدة وداعش يريدون ان يعطلوا الحياة السياسية والاعمار، وليس في العراق فحسب بل في كل دول المنطقة، ونقول لكل دول العالم بان موقفكم معنا هو موقف مسؤول في ظل ما تريده هذه التنظيمات الدولية بتهديد الامن والاستقرار والديمقراطية”.
وأضاف “انهم يردون ان يوقفوا العملية السياسية لانهم لا يؤمنون بالحريات والديمقراطية ولا بالانتخابات ولا بشيء اسمه تداول سلمي للسلطة، فواحد من اهدافهم هو تعطيل الانتخابات التي نحن على ابوابها”.
وتابع المالكي “نقول للجميع اننا لا نريد تأخير الانتخابات ولو ليوم واحد أو تأجيلها تحت أي عنوان وان الحكومة جاهزة بكل مستلزمات اجراء العملية الانتخابية وليس هناك خلل او نقص ونريد ان تحصل هذه العملية لانها محطة مهمة في الحياة السياسية”.
ودعا رئيس الوزراء “الذين تورطوا واستغفلوا واستدرجوا بان يكونوا جزء من ماكنة الارهاب بالعودة الى رشدهم لفتح صفحة جديدة وتسوية قضاياهم وكي لا يكونوا وقودا في نار الحرب التي تخوضها القاعدة ونرحب بهم ونستقبلهم للخروج من الازمة التي وضعوا انفسهم بها ونقول بان هذه القاعدة وتشكيلاتها التي تريد ان تجوع وتحاصر الشعب في الانبار والتي تتجه حتى لضرب المؤن والتجهيزات والطاقة مما يدلل على عدوانية وسوء تصرف هذه المنظمة”.
وأضاف “اننا واثقون بان هذه الحرب لن تطول وما تتحدث عنه داعش والقاعدة بانها ستعود الى المناطق التي اخذت منها نقول لهم بان هذا حلم أبليس فلن تعودوا الا جثثا هامدة بضربات قواتنا الامنية وابناء العشائر ونريد من الذين لم يعلنوا موقفهم مؤيدا ومساندا الى ضرورة الانفتاح السياسي على البعض الآخر والحوار على أساس كيفية هزيمة القاعدة ولابد ان ننجح وننتصر على أساس التوافق فلا أقدس من توحد في الحرب على القاعدة وممكن ايجاد حلول لباقي التفاصيل المختلف عليها”.
وأوضح المالكي “اما بالنسبة للفلوجة فادعو ابناءها وشيوخ العشائر فيها جميعا الى ضرورة التوحد في الموقف ورفض وجود هؤلاء الاشرار بينهم لان الفلوجة بها ما يكفيها، فقد دخلت في اكثر من حرب وتدمير ولا نريد لهذه المدينة ان تعاني ابدا ولن نستخدم القوة مادامت العشائر تعلن استعدادها لمواجهة القاعدة وطردهم وندعوهم الى ضرورة العمل ونحن معهم ونقف معهم دعما واسنادا وان الجيش حاضر، لكننا نريد منهم حركة تسحب البساط من هؤلاء الاشرار ليخرجوا خارج المدن كي يكونوا هدفا لاجهزتنا الامنية ومطاردين من قبل ابناء الشعب في الانبار والفلوجة”.
ودعا رئيس الوزراء الى “ضرورة التوحد واتخاذ المواقف التي تمنع أي تدهور في الامن العام في الفلوجة التي نريد لها الامن والاستقرار بطرد القاعدة لتعود الى عملية الاعمار ولا نتوقع ان بقي هؤلاء في الفلوجة الا الخراب والقتل واستهداف الشرفاء وكرامات الناس كما كانوا سابقا”.
وأشاد المالكي “بكل من وقف الى جنب القوات المسلحة وندعو الجميع الى اتخاذ هذا الموقف ومنه التأييد الدولي الذي اعلن عنه مجلس الامن والاتحاد الاوربي وكثير من الدول في حرب العراق مع الارهاب واستئصاله وسنستمر في خوض هذه المعركة لان القاعدة وحلفاءها الشر، كما نشيد بموقف الشعب العراقي ونبارك لموقف السياسيين والعشائر الذي يعكس الوحدة الوطنية وندعو الباقين الى اتخاذ موقف مماثل”.aq

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here