كنوز ميديا / بغداد
قالت عضو حركة التغيير النيابية سروة عبد الواحد، إن رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني ينفق أموال كردستان على من يعارض حكومة بغداد، ويترك صرف رواتب موظفي الإقليم.
وأوضحت عبد الواحد، في تصريح صحافي أن “رئيس إقليم كردستان منتهي الولاية مسعود بارزاني يعمل على صرف أموال إيجارات، ونثريات، واحتياجات معارضي حكومة المركز من أجل الضغط على المركز في أي وقت يشاء عبر أموال إقليم كردستان التي كان الأولى أن يصرفها على موظفي الإقليم”.
وتابعت أن “بارزاني يعمل على بيع مليون برميل نفط خام يومياً عبر تركيا إلا أننا لا نعرف أين يذهب إيرادات ذلك البيع، واحد منافذ ذهاب تلك الإيرادات هي هؤلاء المعارضين للحكومة المركزية التي تأويهم حكومة بارزاني”.
وقال نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي، في وقت سابق، إن رئيس اقليم كردستان المنتهي الولاية مسعود بارزاني كان يدير جبهة معارضين من كردستان بينهم مطلوبين للقضاء العراقي، وبينهم صحافيين؛ من أجل الضغط على حكومة بغداد.
وقالت عضو حركة التغيير النيابية سروة عبد الواحد، في وقت سابق، إن الحزب الديمقراطي الكردستاني برئاسة مسعود بارزاني عميل لدولة تركيا منذ عام 1991، ومازالت كردستان الحديقة الخلفية لتركيا بسبب ذلك الحزب.
ودعا رئيس إقليم كردستان المنتهية ولايته مسعود بارزاني، في وقت سابق، الأحزاب السياسية في كردستان إلى استبداله بشخص آخر تمهيداً للانتخاب رئيس جديد للاقليم، بعد موجة احتجاجات لموظفي إقليم كردستان الذي لا يسلمون رواتبهم؛ بسبب سياسات بارزاني الغريبة عبر احتفاضه بأموال تهريب النفط التي يعمل عليها منذ مدة طويلة في حسابات مصرفية مجهولة لا تعلمها الكتل السياسية.
وقال رئيس كتلة التغيير النيابية هوشيار عبدالله، في وقت سابق، إن هناك مليون برميل نفط يصدره الحزب الديمقراطي الكردستاني من دون معرفة أين تذهب أموال ذلك النفط، لافتاً إلى أننا لا يمكن أن نرى النفط يهرب وموظفي إقليم كردستان بلا رتب.
وأعلنت كتلة التغيير الكردية نيتها التعامل مع الحكومة المركزية بشأن رواتب موظفي إقليم كردستان التي لا تسلم في وقتها المحدد أو التي قطعت عن الموظفين؛ بسبب سياسات رئيس اقليم كردستان المنتهية ولايته مسعود بارزاني.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here