في مقابلة أجرتها قناة العربية مع الدكتور رضوان السيد، حول تزايد العمليات الارهابية في لبنان والمنطقة، قال السيد:

إن سبب تزايد الجماعات الإرهابية يكمن في إنتشار التشيع في المنطقة، وأن الارهاب سيبقى مستمراً طالماً أن التشيع قائم وموجود في لبنان والعراق وسوريا وايران.

وقال ايضا، أن قوة إيران في المنطقة، هي سبب رئيس لنشاط الجماعات المسلحة وقيامهم بعمليات إرهابية.

ما قاله الدكتور رضوان السيد، هو نفسه ما يتكرر على لسان الكتّاب والسياسيين السعوديين في الفترة الأخيرة، ومن خلال متابعة للصحافة السعودية، يظهر هذا الاتجاه سائداً فيما تنشره عن تنظيم القاعدة وداعش والتفجيرات الإرهابية. مما يشير الى وجود سياسة إعلامية مركزية، تفرض على الكتاب التابعين للسعودية باعتماد هذا التبرير الغريب الذي يدافع ضمناً عن الارهاب، فيما يُحمّل الضحية مسؤولية ما يجري لأنه شيعي لا غير.

إنها الحرب الطائفية التي أعلنتها السعودية، وهي الهجمة الدموية التي سخرت لها الأقلام والمرتزقة، ليرددوا ما يصدر عن القصر الملكي في الرياض، من دون تفكير وإحترام لعقل المتلقي، فقرار الرياض الغارقة في التسلط والاستبداد، لا يقبل المناقشة والتعديل.*88*

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here