كنوز ميديا

حقق الإسباني، بيب غوارديولا، المدير الفني لمانشستر سيتي الإنكليزي رقماً قياسياً سلبياً، بعدما تلقى هزيمة أمام مانشستر يونايتد، كلفته الخروج من منافسات كأس رابطة الاتحاد الإنكليزي، التي خاضها بتشكيلة غاب عنها اللاعبون الأساسيون.

ووصل غوارديولا للمباراة السادسة على التوالي، التي لم يحقق فيها انتصاراً في منافسات الموسم الجاري، وهي المرة الأولى التي تحدث له خلال مسيرته التدريبية، التي مر خلالها ببرشلونة وبايرن ميونخ، قبل الوصول إلى الدوري الإنكليزي.

وكانت أسوأ سلسلة مباريات دون انتصارات قد مر بها المدير الفني الإسباني مع برشلونة، ووصل لخمس مباريات دون تحقيق أي انتصار، بعدما تعادل أمام ريال بيتيس في الدوري موسم 2008-2009 بهدفين لكل فريق وخسر أمام إسبانيول 1-2 وتعادل 1-1 مع أولمبيك ليون في دوري الأبطال، ليعود ويتلقى هزيمة موجعة بالليغا أمام أتلتيكو مدريد 4-3، وينهي هذه الفترة بالتعادل مع مايوركا في كأس الملك بهدفين لكل فريق.

وعانى غوارديولا من أزمة مشابهة مع بايرن في أبريل/نسيان 2015، ولكنها لم تستمر سوى 4 مباريات، عندما تعادل في كأس ألمانيا أمام بروسيا درتموند قبل أن يخسر بركلات الترجيح، ليتلقى بعدها ثلاث هزائم متتالية أمام باير ليفركوزن (2-0) وبرشلونة (3-0) وأغسبورغ (0-1)، قبل أن تتحسن الأوضاع، ولكن بعد فوات الأوان وخسارة بطولتين في أقل من شهر.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here