كنوز ميديا/بغداد..

أكدت صحيفة “الواشنطن بوست”، الأحد، أن طيران التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأميركية خذل القوات المحررة لمدينة الموصل، فينا نقلت عن مسؤولين أميركيين قولهم إن “مشاركة امريكا مخيبة للامال”.

وقالت الصحيفة في تقرير لها، إن “ضباطا عراقيين وقادة في البيشمركة كانوا يعولون على الغطاء الجوي الأميركي لتأمين تقدم آمن للقوات البرية صوب الموصل، إلا أن الرياح الأميركية لم تسرِ بما تشتهي مركبات وأرتال القوات المشتركة، التي تتقدم إلى مركز محافظة نينوى من الجنوب الشرقي، بعد أن وجدت نفسها منسية بلا غطاء جوي وبالتالي تحت نيران مسلحي التنظيم داعش”.

وبين مسؤول في القوات الكردية، وفقا للصحيفة، إن “الدعم الجوي للولايات المتحدة التي تقود التحالف الدولي كان محدودا، وعرض اليبشمركة التي فتحت الخميس جبهة جديدة إلى خسائر فادحة”.

وعزا مسؤول أميركي ضعف الغطاء الجوي في جنوب شرقي الموصل إلى تعدد الجبهات حيث يزحف “عشرات الآلاف” من القوات البرية من الشمال والجنوب والشرق، بالإضافة إلى انشغال الطائرات بقصف الارهابيين على الحدود مع سوريا.

وكشفت “الواشنطن بوست” عن شكاوى من محدودية الضربات الجوية الأميركية، نسبتها إلى قوات تابعة للفرقة المدرعة التاسعة من الجيش العراقي تنتشر على الخطوط الأمامية قرب بلدة غوير، على بعد نحو 25 ميلا جنوب غربي الموصل.

ونقلت الصحيفة عن مروان عباس، وهو رقيب في الفرقة التاسعة، قوله إن “الإسناد الجوي الأميركي سيء”، قبل أن يؤكد قائد القوة، الفريق الركن قاسم المالكي، هذه المعطيات، ويشتكي من غياب شبه كامل للطائرات الأميركية عن أجواء الجبهة.

كما اشتكى من الأمر نفسه مسؤول كردي، قال إن “بعض المحاور المنتشرة عليها قوات البيشمركة تشهد ضعفا في عمليات الإسناد الجوي مقارنة بالمتوقع قبل انطلاق العملية التي تعد مفصلية في المساعي الرامية للقضاء على داعش في العراق”. 

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here