بحث نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة الدكتور حسين الشهرستاني خلال لقائه السفير التركي في بغداد، فاروق قايمقجي، السبل الكفيلة بايقاف عمليات تهريب النفط عبر الاراضي التركية، مؤكدا اهمية النهوض بالعلاقات الثنائية بين البلدين الى اعلى المستويات، فيما وعد بتذليل العقبات التي تواجه عمل شركة بتروجاينا الصينية والتي اخذت على عاتقها تطوير حقل الحلفاية.

ونقل بيان لمكتب نائب رئيس الوزراء،اليوم الخميس ان الشهرستاني ناقش مع السفير التركي في بغداد فاروق قايمقجي، تعزيز العلاقات بين البلدين وسبل حل المشاكل التي تخص تهريب النفط عبر الحدود التركية، بدون علم وموافقة الحكومة الاتحادية ووزارة النفط.

ولفت الشهرستاني، الى ان الدستور العراقي، اكد ان النفط والغاز ملك لكل الشعب، وان الجهة المخولة بتصديره واستلام عوائده المالية هي الحكومة المركزية, مضيفا ان العراق على استعداد لمساندة ودعم تركيا لادراكه ان عملية النمو التي تشهدها تركيا بحاجة الى الطاقة, مشيرا الى ان تركيا ليست شريكا تجاريا فقط للعراق، وانما قواسم مشتركة تربط ابناء الشعبين منذ ازمان بعيدة، مشددا على اهمية تكثيف جهود التعاون بالشكل الذي يعزز الامن والسلام والازدهار لكل شعوب المنطقة.

الى ذلك، حث نائب رئيس الوزراء، القائمين على شركة بتروجاينا الصينية، التي استثمرت حقل الحلفاية النفطي، على ضرورة ايجاد مزيد من الوظائف لابناء المناطق المجاورة للحقل، مؤكدا خلال لقائه الرئيس المفوض للشركة وانج شالي والوفد المرافق لها، عزمه على تذليل جميع العقبات التي تعترض طريق الشركة في الوقت الحالي.ولفت الشهرستاني، بحسب بيان لمكتبه الاعلامي تلقت”الصباح” نسخة منه، الى اهمية ان تعمل الشركة على توفير فرص العمل لأبناء المنطقة وبعض الخدمات الضرورية الممكن تقديمها واستمرار الالتزام بمعايير البيئة والسلامة والصحة.بدورها، اعربت شالي عن تقديرها لمواقف نائب رئيس الوزراء، مؤكدة تقدم العمل في جميع المواقع، لاسيما في حقل الحلفاية الذي يسير العمل به اكثر من الخطط المرسومة له.

وكشفت شالي عن توقيع شركتها، هذا اليوم الخميس اتفاقا مع شركة اكسون موبيل لشراء بعض حصص الاخيرة في حقل غرب القرنة، لتصبح حصة شركة بتروجاينا 25بالمئة من حصص ائتلاف الشركات.611

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here