بغداد / كنوز ميديا – قال زعيم “العراقية” اياد علاوي، إن “إستهداف وتصفية الرموز الوطنية المدنية والعشائرية يتم بشكل يومي في بيئة من الفلتان الأمني وسطوة الميليشيات المريبة”، موضحا أن المجاميع المسلحة كانت ترتدي لباس القوات الامنية.

وقال علاوي في بيان تلقت وكالة (كنوز ميديا) نسخة منه: إنه “في بيئة من الفلتان الأمني، وسطوة الميليشيات المريبة، يتم بشكل يومي إستهداف وتصفية الرموز الوطنية المدنية والعشائرية، عدا عن عشرات الضحايا من المواطنين الأبرياء”.

واضاف علاوي أن “يد الإرهاب الآثمة استطاعت قتل الشيخ عدنان مجيد شيخ عام عشيرة الغانم والشيخ كاظم الجبوري بعد خطفهما من مدينة البصرة، كما امتدت عناصر الجريمة لتطال بالموت الشيخ جمال محسن الفارس شيخ عام الرفيع في محافظة ذي قار”.

واشار إلى أن “تصفية هذه الرموز الوطنية يندرج في إطار مخطط إخضاع العراقيين لإرادات خارجية، وإشاعة الفتنة والفوضى”، لافتا الى أن “المجاميع التي نفذت الجريمتين كانت ترتدي لباس القوات الامنية”.

وحمل علاوي “الحكومة مسؤولية حفظ ارواح المواطنين، وملاحقة الميليشيات المسلحة والمجاميع الاجرامية، والإقتصاص منها”، داعيا “شعب العراق الى رفع صوته عالياً حماية للمواطنين الابرياء الذين يقتلون بارادات خارجية وبتنفيذ داخلي بازاء سكوت دولي مطبق مثير للاستغراب والدهشة”.

وكان مرسل “ساحات التحرير” افاد بان قوة امنية عثرت على جثة الشيخ العام لعشيرة الغانم واخرى لشخصية عشائرية بعد شهر على اختطافهما شرق البصرة.

واختطف مسلحون مجهولون يستقلون ثلاث سيارات رباعية الدفع، في الـ26 من تشرين الاول الماضي، الشيخ العام لعشيرة الغانم عدنان الغانم مع شيخ اخر يدعى كاظم الجبوري، بعدما اجبروهما تحت تهديد السلاح على الترجل من السيارة التي كانا يستقلانها وسط البصرة، واقتادوهما الى جهة مجهولة. انتهى 99

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here