بغداد / كنوز ميديا – نفى وزير الدولة لشؤون المحافظات طورهان المفتي، الاثنين، استغلال اسم أي كيان سياسي في تسمية كتلته التي ستشارك في الانتخابات النيابية المقبلة، مؤكداً أن هذه الانتخابات ستكشف حقيقة ثقل الجبهة التركمانية الحرة لدى الناخب والشارع التركماني.

وقال المفتي: إن “اختيار اسم (الجبهة التركمانية الحرة) لكياننا السياسي جاء بعيداً عن اي مسميات يحاول البعض لصقها بطرق غير قانونية بنا”، مبيناً أنه “حين أسمينا الكيان قدمناه رسميا لدى مفوضية الانتخابات بصيغ قانونية وثوابت حددتها المفوضية”.

وأكد المفتي أن “الانتخابات النيابية المقبلة ستظهر حقيقة ثقلنا في الشارع التركماني، والناخب يعرف جيداً من ينتخب ولمن يدلي بصوته”، مشيراً الى أن جبهته “بصدد عقد تحالفات جديدة لكيانه مع اطراف مهمة تدعم توجهاتها وتتبنى مشروعها السياسي الذي سيحدث تغييرا واضحا في اعادة حقوق التركمان”، على حد تعبيره.

وكانت الجبهة التركمانية العراقية في محافظة كركوك أبدت، السبت (23 تشرين الثاني 2013)، اعتراضها على تسمية المفتي كيانه السياسي باسم الجبهة التركمانية الحرة، معتبرة أن هذا الامر سوف يتسبب بتشتيت اصوات التركمان في الانتخابات، فيما أكدت أنها تحتفظ بالحق القانوني لضمان عدم “استغلال” اسمها من قبل اي شخص.

وأعلن المفتي، في (11 تشرين الثاني 2013)، عن تشكيل الجبهة التركمانية الحرة للمشاركة في الانتخابات النيابية المقبلة 2014، وفيما بين ان هذه الجبهة ستكون مستقلة عن الجبهة التركمانية العراقية، دعا الكيانات والأحزاب التركمانية الى التحالف معها.

ولم يستطع المكون التركماني عقب سقوط النظام السابق في التاسع من نيسان 2003 تشكيل تكتل سياسي قادر على الحصول على مقاعد برلمانية من دون مساعدة الكتل الأخرى، مثل الائتلاف الوطني الموحد وجبهة التوافق والتحالف الكردستاني، وتوزع التركمان بين هذه الكتل على أسس طائفية وسياسية، وتولوا عددا من المناصب الوزارية خلال السنوات السبع الماضية مثل وزارة الإسكان والإعمار، والشباب والرياضة وغيرها من المناصب، فضلا عن تمثيلهم في مجلس الحكم المنحل. انتهى 99

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here