كنوز ميديا – استبعد النائب عن جبهة الاصلاح النيابية محمد الصيهود، الخميس، حصول اتفاقات جوهرية بين رئيس الوزراء حيدر العبادي ورئيس اقليم كردستان (المنتهية ولايته) مسعود بارزاني، وفيما اشار الى ان زيارة الاخير الى بغداد جاءت بعد الضغوط السياسية والاقتصادية التي واجهها، اكد ان البارزاني فقد صفته كرئيس للاقليم واي اتفاق حكومي يبرم معه يعد غير شرعي.

وقال الصيهود في حديث لوسائل إعلام محلية وتابعته وكالة [كنوز ميديا]، ان “مسعود بارزاني لا يزال يتصرف على انه رئيسا للاقليم ومن الناحية القانونية والدستورية هو فقد هذه الصفة منذ اكثر من سنة”، مشيرا إلى أن “نعته برئيس الاقليم غير دستوري ولم يعد يمثل الان غير حزبه واي اتفاق بينه وبين الحكومة المركزية يعد غير شرعي”.

وأضاف ان “زيارة البارزاني ليست للتفكير بالمصلحة العامة بل ان ما يهمه هو حزبه وعائلته وبعد ان احس بالخطر الداهم المتمثل بانقلاب الأطراف السياسية الكردية عليه وأصبحت ندا تهدد مصالحه عمد الى اللجوء الى المركز إضافة الى الصعاب الاقتصادية الكبيرة التي واجهها”.

واستبعد الصيهود “حصول اتفاقات سياسية جوهرية ما بين الرئيس العبادي ومسعود بارزاني بل سيكون مجرد لقاء بروتوكولي”، لافتا الى ان “الأسرة الحاكمة في الإقليم لا تلتزم بالدستور ولا تقيم وزنا للنظام الفيدرالي بل تتصرف وكأنها دولة مستقلة”.

وانتقد عضو جبهة الاصلاح “حجم التحضيرات الكبيرة والاستعدادات التي جرت قبل اللقاء كون بارزاني في حال كان رئيسا شرعيا للاقليم فهو محافظ لثلاث محافظات فقط وليس رئيس دولة عظمى

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here