كتب / جمال الطلقاني ….

التدخلات الخارجية من قبل المسؤولين الاتراك وفي مقدمتهم احمد داود اوغلوا الذي اصر وصرح على دعوة الحكومات الامريكية والانكليزية والفرنسية وغيرها بأرسال قواتها العسكرية من اجل المساهمة بتحرير محافظة نينوى مستبعدين بتصريحاتهم القميئه التي حرقت دمنا واشعلت بلدنا ومزقت اوصالنا واصرارهم على ابعاد ابناء وابطال العراق الاصلاء من عملية التحرير وبالذات الحشد الشعبي والعشائري ..!!

وذلك  يعتبر تدخلاً صارخ يخترق جميع الأعراف الدولية ومبادئها بأحترام الدول وعدم التدخل بشؤونها الداخلية ويخالف احكام ميثاق الامم المتحدة … !!!

وما يزيد (الطين بله) تصريحات ابناء آل النجيفي الثلاثة العثمانيي الاصل والاصول (اسامة واثيل ومحمد) ودعوتهم لمشاركة قوات التحالف الدولي ومن ضمنها مواطنيهم من القوات التركية في معركة التحرير ايمانا بصلة الرحم وعُرى القربى

..!!

اقول لهؤلاء الثلة المتأمرة من أصحاب (الحصن والأسطبلات) البعيدة عن كل صلة تتعلق بالوطنية ومن لف لفيفهم ومن يؤيدهم الى متى تبقون توغلون برخصكم بعد ان سلمتم مدنكم وعلى اثرها استباح عرضكم وشرفكم وأرضكم وأموالكم وأرواح الأبرياء من العراقيين الذين زهقت ارواح الكثيرين منهم نتيجة اجتياح المجاميع الارهابية الداعشية من اصحاب الوجوه (الكشرة العابسة والحناجر الراعدة والعيون الجاحظة والشتائم الصريحة التكفيرية والاتهامات المرتجلة الدنيئة) .

ان عملية تحرير الموصل تواجه تأمرا داخليا يتمثل بأطماع البارزاني واستغلال الفرص الحالمة وآل النجيفي الذين يحلمون بتجزئة المدينة وضواحيها وتقسيم اراضيها وفق معادلة (فيدني وافيدك) .. فهل يعقل ويصدق بالذي يتعامل (بالحصن) بمعنى (الريسزجية و السربلية) يكون بموضع النقاء الانساني ويملك صفات القيم والرجولة ونكران الذات والايثار ..!!

هؤلاء تعودوا الربح وهمهم الوحيد الفوز وبما يأتيهم من مغانم ومكتسبات مالية تحققه (حصنهم واسطبلاتهم) وطز بالاخرين  ..

واما فرعون كردستان المنتهية ولايته والفاقد شرعيته .. فلا ذنب له بأطماعه سوى انه تعامل مع أُناسٍ رُخص تعودوا “الفرهود على حساب .. المواطن المكرود” ..!!

ولنا وقفة اخرى حول الموضوع ..

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here