كنوز ميديا

asaddam

لم تكف صدام المشاريع الضخمة والعظامية فبنيت جداريات ضخمة على مداخل الدوائر والمؤسسات . كانت تلك الجداريات عبارة عن لوحات له مرتدياً ملابساً مختلفة رسمت في مداخل مخلتف الوزارات والمؤسسات ومداخل المدن. كانت هذه الجداريات هدفاً لبعض المعارضين لسلطة الرئيس ، وكان المطلوب من أجهزة الدولة المختلفة
تأمين الحماية لها كما ورد مثلاً في

في كتاب وزارة الداخلية ، مديرية شؤون أفواج الدفاع الوطني المرقم ١٢٥٠٣ بتأريخ ٢١ تشرين الأول ١٩٩٠

” نرجو تأمين الحماية اللازمة للجداريات التي تحمل صور السيد الرئيس القائد حفظه الله ضمن قاطع فوجكم واعلامنا أجراءتكم”.
من القي القبض عليه بتهمة تشويه صور القائد كان مصيره الأعدام كما ورد في كتاب مديرية أمن محافظة ديالى المرقم ١٠٦٣٢ في ٢٥/٨/١٩٨٦ “في الساعة التاسعة من صباح يوم ٢٤ آب ١٩٨٦ وحسب موافقة السيد مدير الأمن العام المحترم تم اعدام المجرمين كل من أحمد حميد محمد الخزعلي ومحمد علي فاضل الربيعي اللذان قاما بتشويه صورة رمز العراق الرفيق المناضل صدام حسين حفظه الله ليلة ١٧ تموز ١٩٨٦ في ناحية أبي صيدا. تم اعدامها من قبلنا بحضور السيد المحافظ والرفيق أمين سر قيادة فرع ديالى لحزب البعث العربي الأشتراكي والرفق أعضاء قيادة الفرع وجمهور من أهالي ناحية أبي صيدا وفي نفس المكان الذي نفذ به المذكوران عمليتهم الجبانة”.

وتم حجز شخص آخر وفقاً للمادة ٢٢٥ عقوبات أي “قانون التهجم” وذلك لقيامه بضرب صورة الرئيس بالحجارة كما ورد في

محضر تحقيق معاونية أمن الصديق في ١٢/٧/١٩٨٧ “احالت الينا شرطة خليفان بكتابها ١٢٢٩ في ١١/٧/١٩٨٧ المتهم صلاح الدين حسين اسماعيل والذي تم القبض عليه من قبل شرطة خليفان في الساعة الخامسة من صباح يوم ١١/٧/١٩٨٧ والذي كان يقوم بضرب صورة السيد الرئيس القائد صدام حسين حفظه الله في خليفان بالحجر عليه فتح المحضر.افادة المتهم صلاح الدين حسين اسماعيل عمره ٣١ سنة من سكنة ناحية خليفان قرية هروته المحذورة أدارياً يفيد ما يلي :  س ١ بين لنا أسباب قيامك بضرب صورة السيد الرئيس القائد صدام حسين حفظه الله في ناحية خليفان بالحجارة افدنا مفصلاً
ج ١ أني قمت بضرب صورة السيد الرئيس بثلاث حجارات وذلك لكونه قام بتهديم القرى التي نسكن فيها وانه ضد الدين الأسلامي.
س ٢ من الذي قام بتحريضك على هذا العمل
ج ٢ لم يقم أحد بتحريضي حول ضرب صورة السيد الرئيس ولكن قمت أنا بنفسي لأنه هدم داري واسكنني في خيمة.”

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here